هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
غيرُ ليْلي لمْ يُرى في الحيِّ حيْ
سلْ متى ما ارتبت عنها كل شيْ
كــل شــِي ســرُها فيـه سـَرَى
فلـذا يثنـى عليهـا كـل شـيْ
قـال مَـن أشـهدَ معنـى حُسنها
إِنــه منتشــرُ والكــل طــيْ
هـــي كالشــمسِ تلالا نورهــا
فمـتى مـا إِن ترُمـةُ عـاد فيْ
هــيَ كــالمرآة تُبـدي صـوراً
قابَلَتْهـا وبهـا مـا حـل شيءْ
هـي مثـلُ العيـن لا لـون لها
وبهـا الألـوانُ تُبـدي كـل زَيْ
والهـدى فيهـا كما أشقى بها
ولهـا الحجـة فـي كشف الغُطَيْ
جورهــا عــدل فامـا عـدلها
فهـو فضـلٌ فاسـتزد منـه أخيْ
هِــيْ فــي مربعهـا لا غيرُهـا
فلــذا تُــدْعى بلا شـيء سـُوَيْ
عجبــاً تنــأى ولا أيْـن لهـا
ثــم تَـدْنُو وصـْلُها مـلْ يَـديْ
ولنـا مِـنْ وصـلها جمـعٌ ومِـنْ
بُعْـدِها فـرقٌ همـا حـال إِلـيْ
فبحكــم الجمـع لا فـرقَ لهـا
وبحكــم الفـرقِ تلـبيس عِلـيّ
لَبْسـُها مـا أظهـرتْ مِنْ لُبْسِها
فلهــا فـي كـل موجـودٍ مُـريْ
أسـْفرت يومـاً لقيـسٍ فـانثنى
قـائلاً يـا قـومْ لم أحْبِبْ سويْ
أنـا ليلـى وهِيَ قيسٌ فاعجبوا
كيْـف منـي كـان مطلـوبي إليّ
أبو الحسن علي بن عبد الله النميري الششتري الأندلسي.ولد في ششتر إحدى قرى وادي آش في جنوبي الأندلس سنة 610ه تتبع في دراسة علوم الشريعة من القرآن والحديث والفقه والأصول.ثم زاد الفلسفة وعرف مسالك الصوفية ودار في فلكهم وكان يعرف بعروس الفقهاء وبرع الششتري في فنون النظم المختلفة الشائعة على زمانه من القصيد والموشح والزجل واشتهر شاعراً وشاحاً زجالاً على طريقة القوم وذاع صيته في الشرق والغرب بدأ حياته تاجراً جوالاً وصحب أبا مدين شعيب الصوفي بن سبعين ثم أدى فريضة الحج وسكن القاهرة مدة لقي أصحاب الشاذلي وزار الشام.توفي في مصر في بعض نواحي دمياط وله (ديوان -ط).