هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صــبّ علــى عَهْـدِكم مُقيـمُ
يـا مـنْ بِكـم مِثُلـهُ يهيمُ
لَيــسَ لـه عَنْكـم اشـْتِغالُ
كَيْـف ودَأبُ الهَدى واللزومُ
كهْـــف حمــاكم لــه مَلاذٌ
يـا حبَّـذا الكَهْف والرَّقيمُ
لَمَّــا صــَفا لِلْهَـوَى بِجـدِ
أســْلمَهُ الخِــلُّ والحميـمُ
قـالَ لـهُ قـد جِئْتُ فـانْظُرْ
قـال كـذَا الأمْـرُ مُسـْتقيم
مـالِ إِلـى شـَرْعَةِ التَّصابِي
فَهْــيَ لـه دينُـه القَـوِيم
يـا قادِمـاً من دِيار لَيْلى
عُطَّــرَ مـن نشـْوِكَ القُـدومُ
كــلّ خَلــى الفُـؤاد صـَاح
عَـــذابُه عِنْــدنَا ألِيــمُ
لَوْ يَبْدو لِلنَّاس ما بَدا لي
قــالوا ألاَ إِن ذا عَظيــمُ
شــرِبْتُ بالـدُّرّ كـاسَ خمْـر
عاصـِرُها الصـَّانِعُ القَـدِيم
وطِبْــتُ لمَّـا فَهمْـتُ رمْـزِي
وفَهْمُــه المطْلَـبُ القَـويمُ
بَـدَا لنَـا مـن حِمَـاهُ سـِرُّ
يفُـوحُ عـن لطْفـهِ النسـيمُ
فَوقْتُنــا الآن مثْــلُ سـَيْفِ
وكــلُّ وقْــت لــه عَــدِيم
أبو الحسن علي بن عبد الله النميري الششتري الأندلسي.ولد في ششتر إحدى قرى وادي آش في جنوبي الأندلس سنة 610ه تتبع في دراسة علوم الشريعة من القرآن والحديث والفقه والأصول.ثم زاد الفلسفة وعرف مسالك الصوفية ودار في فلكهم وكان يعرف بعروس الفقهاء وبرع الششتري في فنون النظم المختلفة الشائعة على زمانه من القصيد والموشح والزجل واشتهر شاعراً وشاحاً زجالاً على طريقة القوم وذاع صيته في الشرق والغرب بدأ حياته تاجراً جوالاً وصحب أبا مدين شعيب الصوفي بن سبعين ثم أدى فريضة الحج وسكن القاهرة مدة لقي أصحاب الشاذلي وزار الشام.توفي في مصر في بعض نواحي دمياط وله (ديوان -ط).