هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لأخلعَــنّ عــذَارى فــي مَحبتَّكُــمْ
بِحــوَلكم لا بِحــولي لا ولا حِيَلـي
وأتـركُ الكـوْنَ حَتَّـى لا أراهُ ولا
أرى اللحوْظَ لترَكِ الترَكِ من قبَلِي
الخلــقُ خَلقكــمُ والأمْـرُ أمْركُـمُ
فـأيُّ شـيء أنـا لا كُنـتَ مِـنْ طَلِلَ
الحـقّ قُلـتُ وما في الكوِن غيركُم
أعـوذُ بـاللهِ منْ عِلمي ومِنْ عَمَلي
مـا للحِجَـاب مكـاَنُ فِـي وجـودِكُمْ
إِلاَّ بِسـر حـروف انظُـرْ إِلى الجبلِ
ظهرْتُــمُ فَخفِيتــمْ مِــنْ ظُهـورِكُم
أنتـمُ دَللتـمْ علَيْكُم لِلدّليل ولِي
أنتـم دَللتـمْ عليكـمُ منكـمُ بكمْ
ديمُومــةً عـبرَّتْ عـن غَـامِض الأزلِ
عرفْتُمُـوكم فمـنْ هذا الخبِيرُ بكُمْ
أنتـمْ هُـمُ وحيـاةِ الحب يا أملي
كـمْ ينكرُ النكر لا والعرْفُ عُرْفكُمُ
وإِنمـا النكـرّ للمخلـوقُ منْ عجل
بـالوْهم يثبتُـن والتّحقِيق يُعدمُهُ
أنَّـى لضـعف الفرَاش الصّبرُ للشعل
قـدْ أحرَقْـت سُبُحاتُ المجد كل حجي
أقـرّ بـالعجزِ والاذعـانِ والكسـلِ
أبو الحسن علي بن عبد الله النميري الششتري الأندلسي.ولد في ششتر إحدى قرى وادي آش في جنوبي الأندلس سنة 610ه تتبع في دراسة علوم الشريعة من القرآن والحديث والفقه والأصول.ثم زاد الفلسفة وعرف مسالك الصوفية ودار في فلكهم وكان يعرف بعروس الفقهاء وبرع الششتري في فنون النظم المختلفة الشائعة على زمانه من القصيد والموشح والزجل واشتهر شاعراً وشاحاً زجالاً على طريقة القوم وذاع صيته في الشرق والغرب بدأ حياته تاجراً جوالاً وصحب أبا مدين شعيب الصوفي بن سبعين ثم أدى فريضة الحج وسكن القاهرة مدة لقي أصحاب الشاذلي وزار الشام.توفي في مصر في بعض نواحي دمياط وله (ديوان -ط).