هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَـدْ كَسـاني لبـاسَ سـُقْمِ وذله
حــبُ غَيْـدَاءَ بالجْمـال مُـدله
ســـَلَبتني وغَيبتْنـــي عَنــيِّ
وَغـدا العَقْـلُ منْ هواها مُولهْ
سـَفكَتْ في الهَوى دَمِي ثم قَالَتْ
يـا طفيلـي عَشقْتني أنْتَ أبْلهْ
إِنْ تُـردْ وصـْلَنا فموتـك شـَرْطٌ
لا يَنـالُ الوصَالْ من فيه فَضْلهْ
طَهّـرْ العيـن بالمـدَامِع سَكْبَا
مـن شـُهود السّوى يزل كلَّ علهْ
وانْخَلـعْ عَنْـكَ يا خَليع غَرَامي
لا تَكُـنْ غيـرُ وجْهنَـا لك قبْله
وابْـذُل الرُّوحَ فهْي فينَا قليلٌ
راضـيَا لا تقـل دمـي مَنْ احَلَّهْ
نُقْطةَ الْباء كَنْ إِذا شِئت تسمو
أو فَـدَعْ ذكْـرَ قُرْبنا يا مُولَّهْ
وأردْنَــا لنــا لغَيـر مُـرادِ
والـزم البَابَ في حَيَاءِ وخَجْلهْ
مـن أتَـى بَابنَا انَلنَاه فَضْلاَ
تلـك عاداتُنـا لِمَن شَاء قبْلَهْ
واجْعَـل الفَقرَ شفيعَا لك تُغنى
حَبـذَا الافتقـارُ دينَـا وملَّـهْ
كــم مُحِـب بعجْـزِه قـد تَجَلَّـى
نـالَ منَّـا الـذي يَرُومُ ومثله
هــذه سـُنَّةُ المحـبين فاسـْلُكْ
واتـرُك الجاهِلَ العذُول وعَذْله
أبو الحسن علي بن عبد الله النميري الششتري الأندلسي.ولد في ششتر إحدى قرى وادي آش في جنوبي الأندلس سنة 610ه تتبع في دراسة علوم الشريعة من القرآن والحديث والفقه والأصول.ثم زاد الفلسفة وعرف مسالك الصوفية ودار في فلكهم وكان يعرف بعروس الفقهاء وبرع الششتري في فنون النظم المختلفة الشائعة على زمانه من القصيد والموشح والزجل واشتهر شاعراً وشاحاً زجالاً على طريقة القوم وذاع صيته في الشرق والغرب بدأ حياته تاجراً جوالاً وصحب أبا مدين شعيب الصوفي بن سبعين ثم أدى فريضة الحج وسكن القاهرة مدة لقي أصحاب الشاذلي وزار الشام.توفي في مصر في بعض نواحي دمياط وله (ديوان -ط).