هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يَعيـــشُ بِجِـــدٍّ عـــاجِزٌ وَجَليـــدُ
وَكُـــلُّ قَريـــبٍ لا يُنـــالُ بَعيــدُ
وَفي الطَمَعِ التَنصيبُ وَاليَأسُ كَالغِنى
وَلَيــسَ لِمـا يُبقـي الشـَحيحُ خُلـودُ
وَلا يَـدفَعُ المَـوتَ الأَطِبّـاءُ بِـالرُقى
وَســـَيّانِ نَحـــسٌ يُتَّقـــى وَســُعودُ
وَمــا نــالَ شــَيئاً طــالِبٌ بِجَلادَةٍ
وَلَكِـــن لِقَـــومٍ حُظـــوَةٌ وَجُــدودُ
وَتُصــبِحُ لا تَــدري أَيَأتيـكَ خافِضـاً
نَصـــيبُكَ أَم تَغــدو لَــهُ فَتَــرودُ
يَفـوتُ الغِنـى قَومـاً يَخِفّـونَ لِلغِنى
وَيَلقـــى رَباحــاً آخَــرونَ قُعــودُ
وَلِلخَيــرِ أَســبابٌ وَلِلعَيــنِ فِتنَـةٌ
وَمَـن مـاتَ مِـن حُـبِّ النِسـاءِ شـَهيدُ
وَبَيضــاءَ مِكســالٍ كَــأَنَّ حَــديثَها
إِذا أُلقِيَــت مِنــهُ العُيـونُ بُـرودُ
دَعَتنــي بِأَسـبابِ الهَـوى وَدَعَوتُهـا
لَيــالِيَ ســِربالُ الصــَفاءِ جَديــدُ
فَجــاءَت عَلــى خَـوفٍ كَـأَنَّ فُؤادَهـا
جَنــاحُ الســُمانى يَرعَــوي وَيَحيـدُ
فَأَعطَيتُهــا كَــفَّ الصـَفاءِ فَأَعرَضـَت
ثَقيلَـــةَ أَدعـــاصِ الــرَوادِفِ رودُ
تَصــُدُّ حَيـاءً ثُـمَّ يَقتادُهـا الهَـوى
إِلَينـــا وَفيهــا صــَبوَةٌ وَصــُدودُ
وَأَيُّ نَعيــمٍ لَــم أَعِــش فـي ظِلالِـهِ
أُكـــادُ عَلـــى لِـــذّاتِهِ وَأَكيــدُ
شــَرِبتُ بِكَــأسِ العاشـِقينَ وَزارَنـي
هِلالٌ عَلَيــــهِ مِجســــَدٌ وَعُقــــودُ
مِـنَ المُسـتَفِزّاتِ القُلـوبَ إِذا مَشـَت
تَـــأَوَّدُ فـــي أَعطافِهــا وَتَميــدُ
تَزيـــنُ بِخُلــقٍ وَجهَهــا وَيَزينُــهُ
أَغَــــرُّ كَمِصـــباحِ الظَلامِ وَجيـــدُ
كَــأَنَّ نِســاءَ الحَـيِّ حيـنَ يَزُرنَهـا
نَــواحِبُ نَحــبٍ تَــمَّ فيــهِ ســُجودُ
فَمـا كـانَ إِلّا الأُنـسُ بَينـي وَبَينَها
وَشـــَدوُ غِنـــاءٍ تـــارَةً وَنَشــيدُ
طَوَينــا بِهـا ذاكَ الزَمـانَ وَإِنَّنـا
لَكَالمــاءِ لِلحَــرّانِ فيــهِ بَــرودُ
فَلَمّــا ذَكَـت عَيـنٌ وَأَشـرَفَتِ العِـدى
وَجاهَرَنــــــا واشٍ وَدَبَّ حَســـــودُ
وَقَــد قُلــتُ تَأديبـاً لَـهُ وَصـَبابَةً
إِلَيهــا وَمِــن دونِ اللِقـاءِ وَعيـدُ
أَطيعـي عَـدُوّاً وَاِحـذَري عَيـنَ حاسـِدٍ
عَقـــارِبُهُ تَســـري وَنَحــنُ قُعــودُ
فَقــالَت بِنــا شـَوقٌ إِلَيـكَ وَإِنَّمـا
نُصــادي عُيونــاً تَنثَنــي فَنَعــودُ
بشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة