هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلا مَــن لِمَطـروبِ الفُـؤادِ عَميـدِ
وَمَــن لِســَقيمٍ بـاتَ غَيـرَ مَعـودِ
بِــأُمِّ ســَعيدٍ جَفـوَةٌ عَـن لِقـائِهِ
وَإِن كــانَتِ البَلـوى بِـأُمِّ سـَعيدِ
إِذا قُلـتُ داوي مَـن أَصـِبتِ فُؤادَهُ
بِســُقمِكِ داوَتــهُ بِطــولِ صــُدودِ
وَإِن جيـدَ مَنَّتـهُ المُنـى بِلِقـائِهِ
خَلايــا وَلا يَلقــاهُ غَيــرَ مَجـودِ
كَــأَنَّ عَلَيهــا أَلــوَةً لا تَســُرُّهُ
بِجـــائِزَةٍ مِنهـــا وَلا بِشـــَديدِ
وَجَلَّـدَني عَنهـا البَريءُ مِنَ الهَوى
وَلَســتُ عَلــى هِجرانِهــا بِجَليـدِ
فَقُلــتُ لَـهُ بَعـضَ المَلامَـةِ إِنَّنـي
عَلـى اللَـومِ مِنهـا ضـامِنٌ لِمَزيدِ
أَعُــدُّ سـُجودي بِالحَصـى وَتَلـومُني
وَلَـولا الهَـوى أَوهَمـتُ بَعضَ سُجودي
كَـــأَنَّ بِقَلــبي جِنَّــةً تَســتَفِزُّهُ
بِنِســيانِ مـا صـَلَّيتُ غَيـرَ عَديـدِ
شـَغَلتُ بِهـا نَفسـي فَلَسـتُ بِفـارِغٍ
لِـــدانٍ يُرَجّينـــي وَلا لِبَعيـــدِ
أَدُرُّ لِســُعدى عَــن لِبـانِ مَـوَدَّتي
صــَفاءً وَإِن هَمَّــت لَنــا بِجُمـودِ
وَإِنّـــي لَوَصـــّالٌ لِأَخلاقِ حَبلِهــا
وَمــا كُنــتُ وَصـّالاً لِغَيـرِ جَديـدِ
وَكُـلُّ اِمرِىـءٍ سـاعٍ وَلِلنَفـسِ غايَةٌ
وَمـا الـداءُ إِلّا الداءُ غَيرُ وَدودِ
وَرائِحَــةٍ لِلعَيــنِ مِنهـا مَخيلَـةٌ
إِذا بَرَقَـت لَـم تَسـقِ بَطـنَ صـَعيدِ
مِـنَ المُستَهِلّاتِ الهُمومَ عَلى الفَتى
خَفــا بَرقُهـا مِـن عُصـفُرٍ وَعُقـودِ
حَســَدتُ عَلَيهـا كُـلَّ شـَيءٍ يَمَسـُّها
وَمــا كُنــتُ لَـولا حُبُّهـا بِحَسـودِ
فَمَـن لامَنـي في الغانِياتِ فَقُل لَهُ
تَعِـش واحِـداً لا زُلـتُ غَيـرَ وَحيـدِ
وَأَصــفَرَ مِثـلِ الزَعفَـرانِ شـَرِبتُهُ
عَلـى صـَوتِ صـَفراءِ التَـرائِبِ رودِ
رَبيبَـةِ سـِترٍ يَعـرِضُ المَوتُ دونَها
زَئيــرُ أُســودٍ تابِعــاتِ أُســودِ
كَـأَنَّ أَميـراً جالِسـاً فـي حِجابِها
تُؤَمِّـــلُ رُؤيــاهُ عُيــونُ وُفــودِ
أَهَبـتُ بَنـاتِ الصـَدرِ بَعدَ رُقادِها
فَأَصـبَحنَ قَـد وافَيـنَ غَيـرَ رُقـودِ
ثَقيلَةُ ما بَينَ البُرينَ إِلى الحَشا
لَهــا عَيـنُ أَدمـانٍ وَلَـونُ فَريـدِ
تَـروحُ بِمِثـلِ الأَيـمِ فَـوقَ نِطاقِها
وَيـا لَـكَ مِـن وَجـهٍ هُنـاكَ وَجيـدِ
مِـنَ البيضِ لَم تَسرَح عَلى أهل غُنَّةٍ
وَقيـراً وَلَـم تَرفَـع حِـداجَ قَعـودِ
كَـأَنَّ لِسـاناً سـاحِراً فـي لِسانِها
أُعيــنَ بِصــَوتٍ كَالفِرَنــدِ حَديـدِ
كَـأَنَّ رِياضـاً فُرِّقَـت فـي حَـديثِها
عَلــى أَنَّ بَــدواً بَعضــُهُ كَبُـرودِ
تُميــتُ بِهـا أَلبابَنـا وَقُلوبَنـا
مِــراراً وَتُحييهِــنَّ بَعــدَ هُمـودِ
إِذا نَطَقَـت صِحنا وَصاحَ لَنا الصَدى
صـــِياحَ جُنــودٍ وُجِّهَــت لِجُنــودِ
ظَلِلنـا بِـذاكَ الدَيدَنِ اليَومَ كُلَّهُ
كَأَنّـا مِـنَ الفِـردَوسِ تَحـتَ خُلـودِ
وَلا بَــأسَ إِلّا أَنَّنـا عِنـدَ أَهلِهـا
شــُهودٌ وَمــا أَلبابُنــا بِشـُهودِ
فَلَمّـا رَأَينـا اللَيـلَ شـَبَّ ظَلامُـهُ
وَشـــُبَّ بِمِصــباحٍ لِغَيــرِ ســُعودِ
رَجَعنــا وَفينــا شـيمَةٌ أَريَحِيَّـةٌ
مِــنَ العَيـشِ فـي وُدٍّ لَهُـنَّ وُجـودِ
فَلَسـنا وَإِن هَـزَّ العَـدُوُّ سـَوادَنا
عَـنِ اللَهـوِ مـا عَنَّ الصِبا بِقُعودِ
بشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة