هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فتيـةَ المَغـربِ هَيّـا للجِهـاد
نَحـنُ أَولـى النـاسِ بِالأَنـدَلُسِ
نَحـنُ أَبطـال فَتاها ابنِ زِياد
وَلَهــا نُرخِــصُ غـالي الأَنفُـسِ
قِف عَلى الشاطئ وَاِنظُر هَل تَرى
لَهَـبَ النـارِ وَآثـارَ السـَفين
يَـومَ لا طـارقُ عـادَ القهقـري
لا وَلا آباؤنــا أُسـدُ العَريـن
يَـومَ لا عَزمُ الجِبالِ الراسيات
مُشــبهٌ عَــزمَ شـَبابِ المَغـربِ
لا وَلا همــةُ بَحــرِ الظُلمــات
أَشــبَهَت هِمّــةَ جَيــشِ العَـرَبِ
يـا فَتى المَغربِ سَلها مَن بَني
دارَهـا الحَمـراءَ تَسـمَع عَجَبا
فَأعِـــدها لِـــذَويِها وَطَنــا
تَحسـد الـدُنيا عَلَيـهِ العَرَبا
نَحـنُ أَهلوهـا وَإِن هَبَّـت صـَبا
مِــن رُباهــا فَعَلَينــا أَوَّلا
جَنَّـةُ الفَـردوسِ هاتيـكَ الرُبى
كَيــفَ تَبقــى لِسـِوانا نُـزُلا
إبراهيم بن عبد الفتاح طوقان.شاعر غزل، من أهل نابلس (بفلسطين) قال فيه أحد كتابها: (عذب النغمات، ساحر الرنات، تقسم بين هوى دفين ووطن حزين) تعلم في الجامعة الأمريكية ببيروت، وبرع في الأدبين العربي والإنكليزي، وتولى قسم المحاضرات في محطة الإذاعة بفلسطين نحو خمس سنين، وانتقل إلى بغداد مدرساً ، وكان يعاني مرضاً في العظام ، فأنهكه السفر فمات شاباً.وكان وديعاً مرحاً.له (ديوان شعر).