هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا تَقُل لِلّه لُبنان الأَشمّ
لا تَقل أَشتاقُ أَلحان الخصمّ
عِش كَما أَهواكَ مَكفوفاً أَصَم
يا فُؤادي واسلُ أَيام الهَوى
هَل رَأَيت الرَوض أَيام الخَريف
ذابلَ الأَزهار مَسلوب الحَفيف
متواري الحسن في الغيم الكَثيف
يا فُؤادي أَينَ أَيام الهَوى
هَل رَأَيت الطَير في الرَوض يُدور
هائِماً يَبحَث عَن عَهد السُرور
مرغماً يَنساق وَالريح تَثور
يا فُؤادي أِين أَيام الهَوى
لا تسلني يا فُؤادي عَن هَناء
لَكَ في الرَوض وَفي الطَير عَزاء
إِنَّما العمر نَعيم وَشَقاء
يا فُؤادي وَهُنا ضَلَّ الهَوى
إبراهيم بن عبد الفتاح طوقان.شاعر غزل، من أهل نابلس (بفلسطين) قال فيه أحد كتابها: (عذب النغمات، ساحر الرنات، تقسم بين هوى دفين ووطن حزين) تعلم في الجامعة الأمريكية ببيروت، وبرع في الأدبين العربي والإنكليزي، وتولى قسم المحاضرات في محطة الإذاعة بفلسطين نحو خمس سنين، وانتقل إلى بغداد مدرساً ، وكان يعاني مرضاً في العظام ، فأنهكه السفر فمات شاباً.وكان وديعاً مرحاً.له (ديوان شعر).