هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَأَبجَـرُ هَـل لِهَذا اللَيلِ صُبحُ
وَهَـل بِوِصـالِ مَـن أَحبَبتُ نُصحُ
أَأَبجَـرُ قَـد هَـويتُ فَلا تَلُمني
عَلـى كَبِـدي مِنَ الهِجرانِ قُرحُ
جَـرى دَمعـي فَـأَخبَرَ عَن ضَميرٍ
كَجـاري المِسـكِ دَلَّ عَلَيهِ نَفحُ
كَـأَنّي يَـومَ سـارَ بَنـو يَزيدٍ
يَـؤُمُّ دَليلُهُـم بُصـرى وَيَنحـو
خَرَجـتُ بِنَشـوَةٍ مِـن بَيـتِ رَأسٍ
تَـدورُ بِهـامَتي وَالطَـرفُ طَمحُ
أَسـائِلُ أَيـنَ سـارَ بَنو يَزيدٍ
وَعِنـدي مِنهُـم الخَبَـرُ المِصَحُّ
أَأَبجَـرُ هَل تَرى بِالنَقبِ عيراً
تَميــلُ كَأَنَّهــا سـَلَمٌ وَطَلـحُ
خَرَجـنَ عَلـى النَقا مُتَواتِراتٍ
نَـواعِبَ فـي السَرابِ لَهُنَّ شَبحُ
فَواعَجَبـا صـَفَوتُ لِغَيـرِ صـافٍ
وَأَعطَيـتُ الكَريمَـةَ مَـن يَشـِحُّ
وَذي مـالٍ وَلَيـسَ بِـذي غَنـاءٍ
كَـزُبِّ الشـَيخِ لا يَعلـوهُ نَضـحُ
صـَبَرتُ عَلَيـهِ حَتّـى بانَ فَسلاً
كَــأَنَّ إِخــاءَهُ خُــبزٌ وَمِلـحُ
وَفَيّـاضِ اليَدَينِ عَلى المَوالي
لَــهُ فَضـلٌ يُعـاشُ بِـهِ وَمَنـحُ
مِـنَ المُتَحَرِّفيـنَ يَـداً وَجوداً
عَلَــيَّ مَــديحُهُ وَعَلَيـهِ نُجـحُ
أَتــاني وُدُّهُ خَــدَماً وَمـالاً
وَعَيَّلَنـي وَبَعـضُ النَيـلِ وَتـحُ
مَضـى هَـذا فَقُـل فـي أُمِّ بَكرٍ
أَراهـا لا تَجـودُ وَلَسـتُ أَصحو
رَأَيتُ لَها عَلى الرَوحاءِ طَيفاً
وَرُؤيَـةُ مَـن تُحِـبُّ عَلَيـهِ صُلحُ
وَيَـومَ لَقيتُهـا بِجِنـابِ حَوضى
كَعَضـبِ العيـرِ سيقَ إِلَيهِ رِبحُ
تَتــابَعَتِ الثَـوائِجُ لِاِمِّ بَكـرٍ
تَفـوزُ بِهـا وَحـالَ عَلَيكَ قَدحُ
إِذا مـا شـِئتُ راحَ عَلَـيَّ هَـمٌّ
مِـنَ الغـادينَ أَو طَـرَبٌ مُلِـحُّ
وَقالوا لَو صَفَحتَ عَنِ النَصارى
وَلا وَاللَـهِ مـا بِأَخيـكَ صـَفحُ
أَحِــنُّ إِلـى مَحاسـِنِ أُمِّ بَكـرٍ
وَدونَ لِقائِهــا دُكــحٌ وَنُكـحُ
وَأَضــبَطُ لا تُـوَزِّعُهُ المَنايـا
أَبَــلَّ مُشــَيَّعٌ بِـالمَوتِ سـَمحُ
تَعَـزَّ وَلا تَكُـن مِثلَ اِبنِ نِهيا
لَــهُ رُمــحٌ وَلا يُغنيـهِ رُمـحُ
يَـذُمُّ الشـَيبَ حَمّـادُ بنُ نِهيا
وَلَيـسَ لَـهُ مِـنَ الشـُبّانِ مَدحُ
يُـوافِقُهُ اِرتِكـاضُ القِردِ فيهِ
وَإِن مَسـَحَ الضـُراطَ فَذاكَ رِبحُ
بِـهِ جُـرحٌ مِـنَ الرُمحِ المُذَكّى
وَلَيـسَ بِـهِ مِـنَ المَأثورِ جُرحُ
بشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة