هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَرَفـــتُ أَديبـــاً فَــأَحببته
وَسـُرعان مـا غابَ هَذا الحَبيب
وَيـــا لَهفـــي الآن كَلّمتــه
وَفــي لَحظـةٍ بـاتَ لا يَسـتَجيب
وَيــا حَســرَتي لِلـرَدى مَزَّقَـت
يَـداه رِداءَ الشـَباب القَشـيب
وَكــانَ نَضـيراً عَلـى منكـبيه
فَأَصــبَح مِنــهُ سـَليباً خَضـيب
دَعـــاني البُكــاء فَلبّيتــه
جزوعــاً عَلَيــهِ بِـدَمع صـَبيب
وَســـِرتُ بِمـــوكبه خاشـــِعاً
أُشــيِّعه بَيــنَ حَفــلٍ مُهيــب
تُفيـــضُ أَكـــاليلُهُ طيبهــا
وَدون شـــَمائله كُـــلُّ طيــب
وَعَـدت عَن القَبر في العائِدين
أَمــامي نَحيـبٌ وَخَلفـي نَحيـب
وَفــي كُــل نَفــسٍ لَـهُ لَوعـة
وَفــي كُـل قَلـب عَلَيـهِ لَهيـب
عَرَفـت أَديبـاً حَميـد الخِصـال
وَأَحبَبـتُ فيـهِ الـذَكيَّ اللَبيب
وَروحاً عَلى القَلب مثل النَسيم
يَهــبُّ فَينعــش قَلـب الكَئيـب
وَكـــانَ قَريـــراً بِآمـــاله
فَــأَدعو لَـهُ اللَـه أَلّا تَخيـب
وَكــانَ يَراهـا بِعَيـن الأَريـب
وَلَكــنَّ للـدَهر عيـنَ الرَقيـب
وَيَكلأهــا بِالنَشــاط العَجيـب
وَلِلـدَهر فـي الناس شَأن عَجيب
تَنـاول ذاكَ الفُـؤادَ الخَصـيب
فَأَصـبَح وَهُـوَ الفُـؤادُ الجَديب
وَحَطّــــم بُنيـــانَ آمـــاله
بِكَفّــي لَئيــمٍ خــؤون رَهيـب
عَــزاءً لَكُـم أَيُّهـا الأَقرَبـون
جَميلاً لَنـا فيـهِ أَوفـى نَصـيب
لَئِن باعَـــدتَ رحــمٌ بَينَنــا
لَقَد كانَ فينا الحَبيب القَريب
بِنـا مـا بِكُـم مِن غَليل الأَسى
بَقَلــب أَلَــحَّ عَلَيـهِ الـوَجيب
وَمَــرَّ بِنــا يَـومه الأَربعـون
يُجــدِّد لـي ذكـر يَـومٍ عَصـيب
فَقَـدتُ فَـتىً كـانَ فـي أُسـرَتي
مَلاذ القَريــب وَعَـون الغَريـب
أَبيّـاً عَلـى الضَيم عَفَّ اليَدين
نقــيَّ الســَريرة مِمـا يُريـب
فَـذاكَ ابـن عَـمٍ وَهَـذا صـَديق
وَذاكَ عَفيـــف وَهَــذا أَديــب
إبراهيم بن عبد الفتاح طوقان.شاعر غزل، من أهل نابلس (بفلسطين) قال فيه أحد كتابها: (عذب النغمات، ساحر الرنات، تقسم بين هوى دفين ووطن حزين) تعلم في الجامعة الأمريكية ببيروت، وبرع في الأدبين العربي والإنكليزي، وتولى قسم المحاضرات في محطة الإذاعة بفلسطين نحو خمس سنين، وانتقل إلى بغداد مدرساً ، وكان يعاني مرضاً في العظام ، فأنهكه السفر فمات شاباً.وكان وديعاً مرحاً.له (ديوان شعر).