هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا فَوْزُ ويلي منكِ يا قاسيهْ
عـذَّبتِني ظُلمـاً كفـى ما بيهْ
أراكِ فـي اليـوم ثلاثـاً ولا
أنَـالُ إلاَّ النَّظـرةَ الجـافيهْ
واللـهِ لـو تـدرين ما قصتي
مـا كنتِ عن حالي إذنْ راضيهْ
بـل كنت لي عوناً على غربتي
وكنــتِ لــي راحمــةً آسـيهْ
مرضــْتِ أيامـاً ولـمْ تطلُعـي
ظللـتُ فيهـا مهجـتي داميـهْ
أسـأل عنـكِ النَّـاسَ مستخبراً
ولهـانَ أدعـو لـكِ بالعافيهْ
حتَّـى إذا أْبللـتِ يـا منيتي
خفَّــفَ عنِّـي اللـهُ بلـوائيهْ
بشـراكَ يـا قلبي فقد أصبحتْ
تغـدو إلـى مَلْعبِهـا ثـانيهْ
مليكــة مـا بيـن أترابهـا
يـا ليتنـي كنتُ مع الحاشيهْ
يــا وردةً ترســلُ أنوارَهـا
فيْضاً على الكونْ من الرابيهْ
يـا ربَّـةَ المنـديل مِنْ تحتِه
نَبْعَــةُ حســنٍ ثَــرَّةٌ صـافيهْ
ناشــدتُك الإســلامَ لا تقتلـي
أخـاك فـي دينِـكِ يـا قاسيهْ
إبراهيم بن عبد الفتاح طوقان.شاعر غزل، من أهل نابلس (بفلسطين) قال فيه أحد كتابها: (عذب النغمات، ساحر الرنات، تقسم بين هوى دفين ووطن حزين) تعلم في الجامعة الأمريكية ببيروت، وبرع في الأدبين العربي والإنكليزي، وتولى قسم المحاضرات في محطة الإذاعة بفلسطين نحو خمس سنين، وانتقل إلى بغداد مدرساً ، وكان يعاني مرضاً في العظام ، فأنهكه السفر فمات شاباً.وكان وديعاً مرحاً.له (ديوان شعر).