هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا حلوة العينين يا قاسيهْ
سـرعان ما أصبحت لي ناسيهْ
أمـا أنـا فلسـت أنسى يداً
ناعمــةً تجــود بالعـافيه
لئن شـفى الطـب ضنى عارضاً
فمهجـتي أنـت لهـا شـافيه
وإبـرة الآسـي علـى نفعهـا
أفعـل منهـا نظـرةٌ سـاجيه
تبعثهـا عينـاكِ فـي أضلعي
فياضـــةً بعطفهــا آســيه
تلأم قلبــاً نَكَــأتْ جرحَــه
فعــاد يهـوَى مـرة ثانيـة
وتظفـئ النـار التي حُرّ كتْ
فارجعتهــا زفــرة حـاميه
قيصــرة الحسـن ألا اشـتكي
إليـك مـن جـورك يا طاغية
هـل كـان نسـيانك لي هفوة
أم خطّــة أْشـراكُها خـافيه
ســيدتي ذنبـك مهمـا يكـن
تغفــره أعـذارك الـواهيه
إبراهيم بن عبد الفتاح طوقان.شاعر غزل، من أهل نابلس (بفلسطين) قال فيه أحد كتابها: (عذب النغمات، ساحر الرنات، تقسم بين هوى دفين ووطن حزين) تعلم في الجامعة الأمريكية ببيروت، وبرع في الأدبين العربي والإنكليزي، وتولى قسم المحاضرات في محطة الإذاعة بفلسطين نحو خمس سنين، وانتقل إلى بغداد مدرساً ، وكان يعاني مرضاً في العظام ، فأنهكه السفر فمات شاباً.وكان وديعاً مرحاً.له (ديوان شعر).