هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــومٌ بداجيــة الزَّمـان ضـياءُ
وبَهـــاؤه للخـــافقيْن بهــاءُ
يُزجـي النسـيمَ بـه هجيـرٌ لا فحٌ
عجبــاً وتبســط ظلّـه الصـحراءُ
ويـرفُّ مـن شـظف المعيشة لينها
ويسـيل مـن وهـج السَّراب الماءُ
وإذا الرشادُ من الضلالة والعمى
ومــن الشــَّقاق تــآلف وإخـاءُ
وإذا مـن الفوضـى نظـام معجـز
وقيـــادة وســـيادة ودهـــاءُ
وإذا الخيـام قصور أملاك الورى
وإذا القفـار دمشـق والـزوراءُ
وعلـى ربـوع الصـين كبَّـر فيلقٌ
وبـــأرض قســطنطين رفَّ لــواءُ
تلـك الخـوارق إن طلبـت أدلَّـةً
ثبــتَ الــبراقُ بهـن والاسـراءُ
نـزل الكتـاب علـى النبيّ محمدٍ
مـا يصـنع الخطبـاءُ والشـعراءُ
لـو لـم يكن وحيَ السماءِ ونورَه
لمحتــه عارضــةٌ لــه وذكــاءُ
سـَحَر القلـوبَ فراحَ يقذفها على
نــار الجهــاد أولئك البسـلاءُ
هيهـات مـا نكصوا على أعقابهم
حـتى انجلـت عنهـم وهـم شهداءُ
حرَّيَّـــةٌ آي الكتـــاب وســؤددٌ
وعزيمـــةٌ وكرامـــةٌ وإبـــاءُ
نــاديتُ قـومي لا أخصـّص مسـلماً
أبنـاء يعـرب فـي الخطوب سواءُ
إن الكتــابَ شـريعةُ اسـتقلالكم
فتـــدَّبروه وأنتــم الخلفــاءُ
إبراهيم بن عبد الفتاح طوقان.شاعر غزل، من أهل نابلس (بفلسطين) قال فيه أحد كتابها: (عذب النغمات، ساحر الرنات، تقسم بين هوى دفين ووطن حزين) تعلم في الجامعة الأمريكية ببيروت، وبرع في الأدبين العربي والإنكليزي، وتولى قسم المحاضرات في محطة الإذاعة بفلسطين نحو خمس سنين، وانتقل إلى بغداد مدرساً ، وكان يعاني مرضاً في العظام ، فأنهكه السفر فمات شاباً.وكان وديعاً مرحاً.له (ديوان شعر).