هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَيُّهــا المَـوت أَيّ مَجلـس أنـسٍ
وَوَقــارٍ عَطّلــتَ بَعــد ســَعيدِ
أدبٌ كَالرِيـاض في الحسن وَالطي
ب قَريـــبٌ جَنــاه لِلمُســتَفيدِ
وَكَــأَنّي بِعلمـه البحـر عمقـاً
وَاِتِسـاعاً تَغشـاه عَـذب الوُرودِ
وَنُفــــوس الجلّاس تَـــأنف إِلّا
عِنـدَه أَن تَكـون رَهـن القُيـودِ
بِغَزيــر مِــن علمــه وَمُفيــدٍ
وَقَريــب مِــن حفظــه وَبَعيــد
وَغَريــبٍ مِــن أُنســِهِ وَعَجيــبٍ
وَطَريــفٍ مِــن ظَرفــه وَتَليــد
جامع الفَضل في الرِواية وَالشع
ر إِلـى الأَصـمَعيّ طَبـع الوَليـدِ
ســـلف صـــالح بَقيــة قَــومٍ
بـارك اللَـهُ عَهدَهُم في العُهودِ
عَرَفـوا الخَيـر أَكرَموا فَاعليه
جَهلـوا اللـؤم جَهلهـم للجُحودِ
وَإِذا مـــا تَجَــرَّدوا لِعِــداءٍ
وَقَفــوا بِالعـداء عِنـدَ حُـدودِ
لَيـتَ قَومي تَخلّقوا بِكَريم الخل
ق هَـذا عِنـدَ الخِصـام الشـَديدِ
مـا أَشـَدَّ اِفتِقارنـا لسـموّ ال
خلـق فـي هَـذِهِ اللَيالي السودِ
مـا لَكُـم بَعضـَكُم يمـزق بَعضـاً
أَفرَغتُــم مِـن العَـدوّ اللـدودِ
إِذهَبـوا فـي البِلاد طولاً وَعَرضاً
وَاِنظُـروا مـا لِخَصمكم مِن جُهودِ
وَالمَسـوا بِاليدين صَرحاً مَنيعاً
شــادَ أَركــانه بِعَــزم وَطيـدِ
شــادَهُ فَــوق مَجــدكم وَبَنـاه
مشــمخراً عَلـى رُفـات الجُـدودِ
كُـل هَـذا اِسـتَفاده بَيـنَ فَوضى
وَشــــقاق وَذُلــــة وَهجـــودِ
وَاِشـتِغالٍ بِالتُرَهـاتِ وَحُـبِّ الذ
ذات عَــن نــافع عَميـم مَجيـدِ
شــهد اللَــه أَن تِلــكَ حَيـاة
فُضــِّلَت فَوقَهـا حَيـاة العَبيـدِ
أَصـبَح المَـوت نعمةً يُحسَدُ المي
تُ عَلَيهـا موسـّداً فـي الصـَعيدِ
وَســَعيد مَـن نـالَ مثـل سـَعيدٍ
بَعـد دار الفَنـاء دار الخُلودِ
فَهَنيئاً لَــكَ النَعيــم مُقيمـاً
أَنـتَ فيـهِ جارُ العَزيز الحَميدِ
إبراهيم بن عبد الفتاح طوقان.شاعر غزل، من أهل نابلس (بفلسطين) قال فيه أحد كتابها: (عذب النغمات، ساحر الرنات، تقسم بين هوى دفين ووطن حزين) تعلم في الجامعة الأمريكية ببيروت، وبرع في الأدبين العربي والإنكليزي، وتولى قسم المحاضرات في محطة الإذاعة بفلسطين نحو خمس سنين، وانتقل إلى بغداد مدرساً ، وكان يعاني مرضاً في العظام ، فأنهكه السفر فمات شاباً.وكان وديعاً مرحاً.له (ديوان شعر).