هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أرى عـدداً فـي الشؤم لا كثلاثةٍ
وعشـر ولكـن فاقَه في المصائبِ
هو الأَلفُ لم تعرف فلسطينُ ضربةً
أشـدَّ وأنكـى منـه يوماً لضاربِ
يهـاجر ألـفٌ ثـم ألـفٌ مهربـاً
ويـدخل ألـفٌ سـائحاً غيـر آيبِ
وألـف جـوازٍ ثـم ألـف وسـيلةٍ
لتسـهيل مـا يلقونه من مصاعبِ
وفـي البحـر آلافٌ كـأنَّ عبـابَه
وأمـواَجه مشـحونةٌ في المراكبِ
بنـي وطنـي هل يقظةٌ بعد رقدةٍ
وهل من شعاعٍ بين تلك الغياهب
فـو الله ما أدري ولليأس هبةٌ
أُنـادي أمينـاً أم أهيب براغبِ
إبراهيم بن عبد الفتاح طوقان.شاعر غزل، من أهل نابلس (بفلسطين) قال فيه أحد كتابها: (عذب النغمات، ساحر الرنات، تقسم بين هوى دفين ووطن حزين) تعلم في الجامعة الأمريكية ببيروت، وبرع في الأدبين العربي والإنكليزي، وتولى قسم المحاضرات في محطة الإذاعة بفلسطين نحو خمس سنين، وانتقل إلى بغداد مدرساً ، وكان يعاني مرضاً في العظام ، فأنهكه السفر فمات شاباً.وكان وديعاً مرحاً.له (ديوان شعر).