هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أرأيـتَ مملكـةَ الربـي
عِ يُعيدُ رونَقَها الربيع
ويُتَــوَّجُ الراعـي بهـا
ملِكـاً رعيَّتُـه القطيـع
الــذئبُ يَرْهبُــه ويـل
ثُـم كفَّه الحمَلُ الوديع
آذار فـي رَحْـبِ الفضـا
ءِ سـفيرُ دولته الرفيع
هاتيــكَ ألــوانٌ تشـِع
عُ وتلـكَ ألحـانٌ تَشـيع
لَمــنْ الربيـعُ وطيبُـه
وهـواه والزَّهَرُ البديع
فـرحُ الربيـعِ لمـنْ له
أرضٌ وليـس لمـن يـبيعُ
إبراهيم بن عبد الفتاح طوقان.شاعر غزل، من أهل نابلس (بفلسطين) قال فيه أحد كتابها: (عذب النغمات، ساحر الرنات، تقسم بين هوى دفين ووطن حزين) تعلم في الجامعة الأمريكية ببيروت، وبرع في الأدبين العربي والإنكليزي، وتولى قسم المحاضرات في محطة الإذاعة بفلسطين نحو خمس سنين، وانتقل إلى بغداد مدرساً ، وكان يعاني مرضاً في العظام ، فأنهكه السفر فمات شاباً.وكان وديعاً مرحاً.له (ديوان شعر).