هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يَقـولُ أَبـو عَمـروٍ غَـداةَ تَهَلَّلَـت
مِـنَ العَيـنِ دَرّاتٌ وَفـاضَ سـَفوحُها
أَجِـدَّكَ مِـن رَيحانَـةٍ طـابَ ريحُهـا
ظَلِلــتَ تُبَكّــي خُلَّــةً وَتَنوحُهــا
فَقُلـتُ لَـهُ لا تُكثِـر اللَـومَ إِنَّني
أَتـى مِـن هَـوى نَفسي عَلَيَّ جُموحُها
كَأَنَّــكَ لَـم تَعلَـم لِعَبـدَةَ حُرمَـةً
وَأَســرارَ حُـبِّ عِنـدَنا لا نُبيحُهـا
تَثـاقَلَتِ الـذَلفاءُ عَنّـي وَما دَرَت
بِــذي كَبِــدٍ حَـرّى يَغَـصُّ قَريحُهـا
وَقَـد كـادَت الأَيّـامُ دونَ لِقائِهـا
تَصـــَرَّمُ إِلّا أَن يَمُـــرَّ ســَنيحُها
يُـذَكِّرُني الرَيحـانُ رائِحَـةَ الَّـتي
إِذا لَـم تَطَيَّب وافَقَ المِسكَ ريحُها
عُبَيـدَةُ هَـمُّ النَفـسِ إِن يَدنُ حُبُّها
وَإِن تَنأَ عَنها فارَقَ النَفسَ روحُها
فَلا هِـيَ مِـن شـَوقٍ إِلَيهـا تُريحُني
وَلا أَنـا مِـن طولِ الرَجاءِ أُريحُها
هَـواكِ غَبـوقُ النَفـسِ في كُلِّ لَيلَةٍ
وَذِكرُكُمـو فـي كُـلِّ يَـومٍ صـَبوحُها
وَلِلنَفـسُ حاجـاتٌ إِلَيـكِ إِذا خَلَـت
سـَيَعيا بِهـا عِندَ اللِقاءِ فَصيحُها
فَلَســتُ بِسـالٍ مـا تَغَنَّـت حَمامَـةٌ
وَمـا شاقَ رُهبانَ النَصارى مَسيحُها
بشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة