هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أمَّــا سماســرةُ البلاد فعصـبة
عـارٌ علـى أهـل البلاد بقاؤها
إبليــسُ أعلـن صـاغراً إفلاَسـه
لمَّــا تحقَّــق عنـده إغراؤهـا
يتنعَّمـــون مُكرَّميــن كأنَّمــا
لنعيمهــم عـمَّ البلاد شـقاؤها
هـمْ أهـلُ نجدتها وإن أنكرتَهم
وهمـو وأنفـك راغـم زعماؤهـا
وحماتُهـا وبهـم يتـم خرابُهـا
وعلـى يـديهمْ بَيْعُهـا وشراؤها
ومـن العجائب إنْ كشفتَ قدورهم
أنَّ الجــرائد بعضـَهنًّ غطاؤهـا
كيف الخلاص إذا النفوس تزاحمت
أطماعُهــا وتـدافعتْ أهواؤهـا
إبراهيم بن عبد الفتاح طوقان.شاعر غزل، من أهل نابلس (بفلسطين) قال فيه أحد كتابها: (عذب النغمات، ساحر الرنات، تقسم بين هوى دفين ووطن حزين) تعلم في الجامعة الأمريكية ببيروت، وبرع في الأدبين العربي والإنكليزي، وتولى قسم المحاضرات في محطة الإذاعة بفلسطين نحو خمس سنين، وانتقل إلى بغداد مدرساً ، وكان يعاني مرضاً في العظام ، فأنهكه السفر فمات شاباً.وكان وديعاً مرحاً.له (ديوان شعر).