هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عبــس الخطـبُ فابتسـمْ
وطغـى الهـولُ فـاقتحمْ
رابـط الجـأش والنهـى
ثـابتُ القلـبِ والقـدمْ
لــم يُبـالِ الأَذى ولـم
يَثْنِــهِ طــارئُ الأَلــمْ
نفســـهُ طَـــوْعُ هِمَّــةٍ
وَجَمَــتْ دونَهـا الهمـمْ
تلتقــي فــي مزاجِهـا
بالأعاصـــير والُحمــمْ
تجمـعُ الهـائجَ الخِضـَم
إلــى الراســخِ الأَشـَمْ
وَهَـيَ مـن عُنصـر الفِدَا
ء ومــن جـوْهر الكـرم
ومـــن الحــق جــذْوةٌ
لفحُهــا حــرَّرَ الأُمــمْ
سـارَ فـي منهـج العلى
يطــرُقُ الخلـدَ منـزلا
لا يبـــــــالي مكبَّلا
نــــالَهُ أمْ مُجَـــدَّلا
فهــو رهْـنٌ بمـا عـزمْ
ربمــا غــالَهُ الـردى
وهــو بالسـِّجنِ مُرتهـنْ
لـــم يشــَّيعْ بدمعــةٍ
مــن حــبيب ولا ســَكَنْ
ربمــا أدرج الــتراب
ســليباً مــن الكفــنْ
لســتَ تــدري بطاحُهـا
غيَّبتْـــهُ أم القُنـــنْ
لا تقــلْ أيــن جســمهُ
واسـمُه فـي فـم الزمنْ
إنــه كــوكب الهــدى
لاحَ فــي غيْهـبِ المحـنْ
أرسلَ النُّور في العيونِ
فمــا تعــرفُ الوســنْ
ورمى النارَ في القلوبِ
فمــا تعــرفُ الضــَّغَنْ
أيُّ وجــــــــه تهلّلا
يَـــرِدُ المــوتَ مُقْبلا
صــَعَّدَ الــرُّوح مُرسـلا
لحنَـــهُ يُنْشــِدُ الملا
أنــا للــه والــوطنْ
إبراهيم بن عبد الفتاح طوقان.شاعر غزل، من أهل نابلس (بفلسطين) قال فيه أحد كتابها: (عذب النغمات، ساحر الرنات، تقسم بين هوى دفين ووطن حزين) تعلم في الجامعة الأمريكية ببيروت، وبرع في الأدبين العربي والإنكليزي، وتولى قسم المحاضرات في محطة الإذاعة بفلسطين نحو خمس سنين، وانتقل إلى بغداد مدرساً ، وكان يعاني مرضاً في العظام ، فأنهكه السفر فمات شاباً.وكان وديعاً مرحاً.له (ديوان شعر).