هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أطلقـي ذاكَ العيـارا
قَـدْكِ ضـيماً واصطبارا
يطلـبُ العـزُّ ابتدارا
يـدرك المجد اقْتِسارا
أطلقـي ذاك العيـارا
حطِّمـي القيدَ الثقيلا
واركـبي الهولَ سبيلا
عـاش يـا نفـسُ ذليلا
بــك مـن كـان بخيلا
أطلقـي ذاك العيـارا
دبــري الأَمـرَ نهـارا
واطلـبي الحـقَّ جهارا
واهبطي الهيجاءَ دارا
ذلَّ مــن يغفـل ثـارا
أطلقـي ذاك العيـارا
يــا لأعنـاقِ الرجـالِ
كيـف مـالت بالحبـالِ
هـاكِ أشـبالي ومـالي
وعنـــادي للقتـــالِ
أطلقـي ذاك العيـارا
أعنَقَـتْ تسري انتشارا
فكــرةٌ تحمــلُ نـارا
تهبـطُ القلـبُ قـرارا
تُلهـبُ الصَّدرَ استعارا
أطلقـي ذاك العيـارا
عَلِقَـــتْ ثَــمَّ يــداهُ
بزنــــاد فطــــواهُ
أضــرم البيـدَ سـناهُ
ثــــم ردَّدن صـــداهُ
أطلقـي ذاك العيـارا
انظــري يـوم أغـارا
أيَّ أبطـــالٍ أثــارا
أيَّ كاســـــاتٍ أدارا
بيــن صـرعى وسـكارى
أطلقـي ذاك العيـارا
احشـدي البيـدَ أُسودا
واملأي الشـامَ حقـودا
ووعـــوداً وعهـــودا
وبنـــوداً وبنـــودا
أطلقـي ذاك العيـارا
المنايـــا تتبــارى
والأمــانيَّ الكبــارا
طبِّقـي الأَرضَ انتصـارا
واعـتزازاً وافتخـارا
أطلقـي ذاك العيـارا
اغــدري غـدرَ القـويِّ
بالحســين بــن علـيِّ
لســتِ بالخـلِّ الـوفيِّ
للحليـــفِ العربـــيَّ
فـاملأي التاريخ عارا
أُمَّـتي قَـدْكِ اصـطبارا
فاطلبي العزَّ ابتدارا
وخـذي المجد اقتسارا
هاجني الماضي ادَّكارا
أطلقـي ذاك العيـارا
إبراهيم بن عبد الفتاح طوقان.شاعر غزل، من أهل نابلس (بفلسطين) قال فيه أحد كتابها: (عذب النغمات، ساحر الرنات، تقسم بين هوى دفين ووطن حزين) تعلم في الجامعة الأمريكية ببيروت، وبرع في الأدبين العربي والإنكليزي، وتولى قسم المحاضرات في محطة الإذاعة بفلسطين نحو خمس سنين، وانتقل إلى بغداد مدرساً ، وكان يعاني مرضاً في العظام ، فأنهكه السفر فمات شاباً.وكان وديعاً مرحاً.له (ديوان شعر).