هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَجـه القَضـية مِـن جِهادك مُشرقُ
وَعَلـى جِهـادك مِـن وقارك رَونَقُ
لِلّـه قَلبـك فـي الكُهولـة إِنَّهُ
تَـرك الشـَبيبة فـي حَياءٍ تطرقُ
قَلـب وَراء الشـَيب مُتقد الصِبّا
كَــالجَمر تَحـتَ رَمـاده يَتَحَـرَّقُ
أَقـدَمتَ حَتّـى ظـلَّ يَعجـب واجِماً
جَيـش مِـن الأَيـام حَولـك محـدقُ
تِلـكَ الثَمـانون الـتي وَفّيتها
فـي نصـفها عـذرٌ لِمَـن لا يَلحَقُ
لَكِـن سـَبقت بِهـا فَمـا لمقصـّرٍ
ســَبَب لمعــذرة بــه يتعلّــق
عَمّرتَهـا كَالـدَوح ظـاهر عَـوده
صــلب وَمـا يَنفـك غَضـاً يـورقُ
وَطَنـي أَخاف عَلَيك قَوماً أَصبَحوا
يَتَسـاءلون مَـن الزَعيـم الأَليقُ
لا تَفتَحـوا بـابَ الشـقاق فَإِنَّهُ
بـاب عَلـى سـود العَواقب مُغلَقُ
وَاللَـه لا يُرجـى الخَلاص وَأَمرَكُم
فَوضـى وَشـَمل العـاملين ممـزقُ
أَيـنَ الصـُفوف تَنَسـّقَت فَكَأَنَّمـا
هِـيَ حـائط دون الهَـوان وَخَندقُ
أَيـنَ القُلـوب تَـأَلَّفَت فَتَدافَعَت
تَغشـى اللَهيـب وَكُـل قَلب فَيلقُ
أَيـنَ الأَكُـفُّ تَصـافَحَت وَتَسـاجَلَت
تَبنــي وَتَصــنع لِلخَلاص وَتنفـقُ
أَمـا الزَعامـةُ فَالحَوادث أُمُّها
تُعطـى علـى قَدر الفِداء وَتُرزَقُ
يا ابنَ البِلاد وَأَنتَ سيد أَرضِها
وَســَمائِها إِنّـي عَليـك لمشـفقُ
انظـر لِعيشـك هَـل يسـرك أَنَّـهُ
وِردٌ يَغيـــض وَهجــرة تَتَــدفقُ
مـاذا يـردّ الظلـم عَنك أَحسرةٌ
أَم زَفــرَةٌ أَم عَــبرةٌ تَتَرقـرقُ
أَم بثُّـك الشـَكوى تَظـن بَيانَها
سـحراً وَحجَّتهـا الضـحى يَتَـأَلَقُ
لا تَلجَــأنَّ إِذا ظُلِمــتَ لِمَنطـق
فَهُنـاك أَضـيع ما يَكون المَنطِقُ
أَفضـى الرَئيـس إِلى ظِلال نَعيمه
وَاِرتـاحَ قَلـبٌ بِالقَضـية يَخفـق
آثــاره ملـءُ العُيـون وَروحـه
ملـءُ الصـُدور وَذكـره لا يَخلـقُ
إبراهيم بن عبد الفتاح طوقان.شاعر غزل، من أهل نابلس (بفلسطين) قال فيه أحد كتابها: (عذب النغمات، ساحر الرنات، تقسم بين هوى دفين ووطن حزين) تعلم في الجامعة الأمريكية ببيروت، وبرع في الأدبين العربي والإنكليزي، وتولى قسم المحاضرات في محطة الإذاعة بفلسطين نحو خمس سنين، وانتقل إلى بغداد مدرساً ، وكان يعاني مرضاً في العظام ، فأنهكه السفر فمات شاباً.وكان وديعاً مرحاً.له (ديوان شعر).