هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عهـدَ الجـدود سـقاك صـوبُ عهادِ
ورجعـــت للأحفـــاد بالاســعادِ
مـــاضٍ تحصـــنت البلاد بظّلــه
مــن كيـد منتـدب وصـولة عـاد
المشـرفية فـي الـوغى خطبـاؤه
تعلـو منـابر مـن متـون جيـاد
وشـبا الأسـنة فيـه ألسـنَةٌ إذا
نطقــت فمنطــق ســؤددٍ وسـداد
وطنيــة إن يكــن عُـرِف اسـمُها
لـم يَخـفَ جوهرهـا علـى الأجدادِ
وتحرّجــوا أن لا يمــس حروفهـا
قلــمُ الجبــان يخطُّهـا بمـداد
حمـراء أوردهـا الدماءَ حفاظهم
كـدراء لـم تنفـض غبـار جهـاد
سـائل بهـا عـزّون كيـف تخضـبت
بـدم الفرنجـة عند جوف الوادي
دعـت الرجـال ولم تكد حتى مشت
هِمــم إلـى الهيجـاء كـالأطواد
ثـم التقوا تحت السيوف وبينهم
كـأس الحتـوف تقـول هل من صاد
كسـروا من النسر الكبير جناحه
ذي التـــاج والأَعلام والأجنــاد
تركـوه يجمـع في الشعاب فلوله
ويصــب لعنتــه علــى القـوادِ
رجـع الأَبـاة الظافرون وليس من
متبجـــحٍ فيهـــم يصــيح بلادي
هــل أهلكــت فــروّخ الاَّ نخـوة
منّــا لعســف فيــه واسـتبداد
لمَ يا دعاة السوء يطمس فضل من
أضـحى غـداة الظلـم أول فـادي
ثـارت بصـالح نخـوة قـذفت بـه
فــي وجـه اقبـح ظـالم متمـادِ
ومضــت بـه صـُعداً إلـى كرسـيه
والمــوت فـي يـده وراء زنـاد
ألقــى بـه وبظلمـهَ مـن حـالقٍ
متضـــرجين بحمــرة الفرصــاد
هـل عهـد إبراهيـم غيـر صحيفة
قــد أشـرقت بالعِلْيَـة الأَمجـادِ
أهـل الفعـال الغـر من انجاده
وذوي الحفـاظ المـر مـن أنداد
كرمـت نحيزتهـم فيهـم نبلاء في
أهــوائهم نبلاء فــي الأحقــاد
قـالوا أتمـدح قلـت أهل فضائل
وفواضــل مـن آل عبـد الهـادي
أصـــفيتكم ودّي وأعلــم أنــه
ثقـل علـى اللؤمـاء مـن حسّادي
لـم يبتهـج قلـبي كبهجتـه بكم
لمـا تجمّـع شـمل هـذا النـادي
شــمخت بطـارف مجـدكم أركـانه
وتوطـــدت منكـــم بخيــر تلادِ
إبراهيم بن عبد الفتاح طوقان.شاعر غزل، من أهل نابلس (بفلسطين) قال فيه أحد كتابها: (عذب النغمات، ساحر الرنات، تقسم بين هوى دفين ووطن حزين) تعلم في الجامعة الأمريكية ببيروت، وبرع في الأدبين العربي والإنكليزي، وتولى قسم المحاضرات في محطة الإذاعة بفلسطين نحو خمس سنين، وانتقل إلى بغداد مدرساً ، وكان يعاني مرضاً في العظام ، فأنهكه السفر فمات شاباً.وكان وديعاً مرحاً.له (ديوان شعر).