هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فُتِــنَ المُرَعَّـثُ بَعـدَ طـولِ تَصـاحِ
وَصــَبا وَمَــلَّ مَقالَــةَ النُصــّاحِ
وَأَصـابَهُ سـِحرُ البَخيلَـةِ بَعـدَ ما
أَلِــفَ الصــَلاةَ وَعـاذَ بِالمِسـباحِ
فَتَعَرَّضــَت لَــكَ لِلَّــذي حــاذَرتَهُ
حَــوراءُ فــي عِقـدٍ لَهـا وَوِشـاحِ
خَــودٌ إِذا جَنَــحَ الظَلامُ فَإِنَّهــا
تَكفــي الأَوانِـسَ فَقـدَةَ المِصـباحِ
وَلَـو اَنَّهـا داوَت صـَدىً مِـن هائِمٍ
حَــرّانَ يَنظُــرُ غَفلَــةَ المَيّــاحِ
بِرُضــابِ ذي أَشــَرٍ أَغَــرَّ كَأَنَّمـا
غُبِقَــت مَشــارِبُهُ مِــنَ التُفّــاحِ
شـَفَتِ الغَليـلَ وَلَـم تُنَـل بِمَلامَـةٍ
وَشــِفاءُ مَــن تَيَّمـتِ غَيـرُ جُنـاحِ
إِنَّ البَخيلَـةَ لَو يَميلُ بِها الصِبى
كَـالقِنوِ مـالَ عَلـى أَبي الدَحداحِ
أَتَنَصــُّحاً مــا تَـأمُرينَ فَمِثلَهـا
رَجَـعَ النَصـيحُ شـَفى مِـنَ الأَبـراحِ
رَجُـــلٌ ســـَيَبذُلُ لِلطَــبيبِ تِلادَهُ
إِن كــانَ ذا ثِقَــةٍ لَــهُ بِنَجـاحِ
وَلَقَـد كَلِفـتُ بِهـا وَعَيَّرَني الهَوى
بــادي النَصــيحَةِ سـاكِنُ الأَرواحِ
فَحَلَفـتُ لا أُعطـي العَـواذِلَ طاعَـةً
حَتّـــى يُقــامَ عَلَــيَّ بِــالأَنواحِ
وَإِذا هَــويتَ فَلا يُعَيِّــرُكَ الهَـوى
إِلّا مَقالَــــةُ آخَريـــنَ صـــِحاحِ
وَمُعَـــذَّلٍ هَجَــرَ اللِئامُ حَــديثَهُ
مُتَعــــالِمٍ بِفُتُــــوَّةٍ وَمِـــزاحِ
نـازَعتُهُ الرَيحـانَ في نَفَسِ الضُحى
وَســَماعَ عامِلَــةِ اليَــدَينِ رَداحِ
وَزُجاجَــةٍ لِلشــَربِ فيهــا مَقنَـعٌ
قُرِنَــت بِــأَزهَرَ كَـالغَزالِ مُبـاحِ
فَإِذا النَديمُ شَكا الصَدى مِن هامَةٍ
عِنــدي شــَفَيتُ صــَداءَهُ بِـالراحِ
مِمّـــا تَضـــَمَّنَهُ أَشـــَمُّ مُعَمَّــمٌ
بِلِحـــاءِ باســـِقَةٍ مِــنَ الأَدواحِ
فَـإِذا أَكَـبَّ حَكـى لِسـَمعِكَ ضـاحِكاً
تَحــتَ الغَمامَــةِ أَو دَوِيَّ نُبــاحِ
بِخُــروجِ لَيِّنَــةِ المَـذاقِ رَقيقَـةٍ
كَالــدَمعِ تَخلِــطُ لينَهـا بِجِمـاحِ
حَتّــى أَروحَ وَقَــد قَضـَيتُ لُبانَـةً
أَنــدى مِــنَ المُتَضــَيِّفِ الـرَوّاحِ
لِوِصـالِ أُخـرى قَـد سـَلَوتُ سـُلُوَّها
فَــأَبَت بَنــاتُ فُـؤادِيَ المُرتـاحِ
لَمّــا رَأَتنـي فَـوقَ أَجـرَدَ سـابِحٍ
كَــالفَيءِ مُعتَرِضــاً عَلـى أَرمـاحِ
ســَلِسَ المُقَلَّــدِ لا أُخَفِّــضُ جاشـَهُ
إِلّا تَقــــاذَفَ غَربُـــهُ بِطِمـــاحِ
قــالَت لِجارَتِهــا أَتانــا زائِرٌ
رَقَّــت لَــهُ كَبِــدي وَلانَ جَنــاحي
مــاطَلتُهُ دَينــاً وَطــالَ طِلابُــهُ
وَالــدَينُ مُنســَرِحٌ وَغَيــرُ سـَراحِ
فَــاليَومَ أَقضـي دَينَـهُ بِنِيـابَتي
فــي كُــلِّ غَــدوَةِ شــارِقٍ وَرَواحِ
بشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة