هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كَـم قـائل لَـو كُنـتَ تَلقاها
لَأَنكَـــرَت عَينـــاك مَرآهــا
ذابِلــة ناحِلــة قَــد مَحَـت
يَـدُ الأَسـى القاسـي محيّاهـا
لا تَلقَهــا لا تَرَهــا إِنَّهــا
مــرّ بِهـا المَـوت فَأَخطاهـا
وَســائل هَــل بَقيــت فضـلة
لَــديك مِــن حُــب وَذكراهـا
قَـد مَـرَّ عامـان وَهـا ثـالث
وَواحِـــدٌ كـــافٍ لِتَنســاها
وَأَنــتَ كَالنَحلـة مِـن زَهـرة
لِزَهـــرة تَســـليك إياهــا
أَخطَأتما لَم تَعرفا ما الهَوى
كِلاكُمــا عَــن كنهــه تاهـا
السـقم لا يَصـرف وَجـه امـرئ
عَـن وَجـه مَحبـوبٍ وَإِن شـاها
كلا وَلا يَقصــيه حَتّــى وَلَــو
كــانَ مِـن الأَسـقام أَعـداها
وَالمَـوت مـا أَبلى هَوى عاشقٍ
وَمُهجــة المَعشــوق أَبلاهــا
دونـــك قيســـاً مثلاً إِنَّــه
إِن جئت بِالأَمثـــال أَعلاهــا
مـا زالَ يَغشى قبر لَيلى إِلى
أَن أَســلم الــروح فلبّاهـا
أَلا تَـرى النحلـة مَهمـا حَلا
زهـر الرُبـى لَم تَنس مَأواها
تَطلبــت عَينـي سـِواها وَقَـد
تَعلّـــق القَلــب بِمَغناهــا
نعــم تــذوّقت هَـوى غَيرهـا
فَلَــم يَطــب للقَلــب إِلّاهـا
وَإِن أَجـد حسـناً فَمِـن حُسنَها
أَو نَفحـــةً ذكــرت ريّاهــا
أَو قُلـت في شَكواي واهاً سرت
وَرَدد الــوادي صــَدى آهــا
مَظلومــة سـيقت إِلـى ظـالم
نغّـــص مغــداها وَمَســراها
كـانَ أَبوهـا راعيـاً غاشـماً
للـــذئب لا للحــبّ ربّاهــا
إبراهيم بن عبد الفتاح طوقان.شاعر غزل، من أهل نابلس (بفلسطين) قال فيه أحد كتابها: (عذب النغمات، ساحر الرنات، تقسم بين هوى دفين ووطن حزين) تعلم في الجامعة الأمريكية ببيروت، وبرع في الأدبين العربي والإنكليزي، وتولى قسم المحاضرات في محطة الإذاعة بفلسطين نحو خمس سنين، وانتقل إلى بغداد مدرساً ، وكان يعاني مرضاً في العظام ، فأنهكه السفر فمات شاباً.وكان وديعاً مرحاً.له (ديوان شعر).