هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تعلقهـا قلـبي ولـم أدْرِ ما اسْمُها
وفـي عيْنها ما بي وما سمعتْ باسمي
ومـا كـان الاّ فـي الطريـقِ لقاونا
ولحـظٌ كبـاقي الناس يرْمي ولا يُصمي
أَمـــا عجــبٌ والأرضُ مَلأى بمثلهــا
هُيـامي بهـا دونَ الحسانِ على رغمي
ومـا بالُها لم تحمل الوجْدَ والهوى
لغيـري لـهُ روحـي ولـمْ يعدُهُ جسمي
أراهــا فلـم أملِـكْ تَهالُـك واهـنٍ
بجنـبيَّ مسـلوبِ الجـراءَ ةِ والعـزم
فيخطـفُ لـوْني فـرطُ مـا أنـا واجدٌ
بهـا وبمـا يُلقـى هواها على وهمي
يُخيَّــلُ لــي أنــي دنـوتُ فأعرضـتْ
فاصـرفُ وجهـي مثقـل الصـدر بالغمَ
ظننـتُ بهـا سـوءاً ولـم تجنِ بعدما
يُظـنُّ بـه مـا أشـبه الظـنّ بـالإثمِ
ويُعــربُ عـن سـِرِّ الضـُّلوعِ شـحوبُها
إذا مـا تلاقينـا فـبئْسَ إذنْ زَعْمـي
وأُقســـِمُ لــو حــدثتها وتكشــَّفتْ
سـرائِرنا مـا شـَذَّ عـن همِّهـا همـي
هــوى ألّفَـتْ شـتَّى القلـوبِ يمينُـه
وكْـم قَطعَـتْ يُسـراهُ مِـن صِلةِ الرَّحمِ
إذا كان في دنيا الهوى مثلما أرى
فـأيُّ عجيـبٍ فـي هـوى العُمي والصمِّ
إبراهيم بن عبد الفتاح طوقان.شاعر غزل، من أهل نابلس (بفلسطين) قال فيه أحد كتابها: (عذب النغمات، ساحر الرنات، تقسم بين هوى دفين ووطن حزين) تعلم في الجامعة الأمريكية ببيروت، وبرع في الأدبين العربي والإنكليزي، وتولى قسم المحاضرات في محطة الإذاعة بفلسطين نحو خمس سنين، وانتقل إلى بغداد مدرساً ، وكان يعاني مرضاً في العظام ، فأنهكه السفر فمات شاباً.وكان وديعاً مرحاً.له (ديوان شعر).