هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بَيــنَ لَيلــى وَسـُعاد وَمُنـى
حـارَ إِليـاس كَمـا حـرت أَنا
غَيــر أَنـي لا أَرى مِـن عَجـب
أَن يَكـون الاسـم قَـد حيرنـا
تَكـثر الأَسـماء فـي شَيء إِذا
كَثُـرَ المَعنـى بِـهِ أَو حسـنا
طفلــة عَـن والـديها نسـخة
كرمــت أَصـلاً وَطـابَت مَعـدَنا
قُـل لِوَجه البَدر إِن قابلَتها
جاءَكَ الحُسن اِنعِكاساً مِن هُنا
لَكـن البُشـرى بِلَيلـى إِنَّهـا
أَول الأَزهـار فـي رَوض الهَنا
أَطعـم العـزّاب رَبّـي مثلهـا
رَبِّ مــا ضـَرك لَـو أَطعَمتنـا
ربِّ أطعمنــي غَلامــاً شـاعِراً
لِـدَواعي الحُسـن مثلي مذعنا
وَليَكُـن مَجنـون لَيلـى وَليَكُن
طيّــب القَلـب ظَريفـاً لَسـِنا
وَليَكُــن مثــل أَبيـه إِنَّنـا
لَـم نـوفِّر غـادة فـي شعرِنا
إبراهيم بن عبد الفتاح طوقان.شاعر غزل، من أهل نابلس (بفلسطين) قال فيه أحد كتابها: (عذب النغمات، ساحر الرنات، تقسم بين هوى دفين ووطن حزين) تعلم في الجامعة الأمريكية ببيروت، وبرع في الأدبين العربي والإنكليزي، وتولى قسم المحاضرات في محطة الإذاعة بفلسطين نحو خمس سنين، وانتقل إلى بغداد مدرساً ، وكان يعاني مرضاً في العظام ، فأنهكه السفر فمات شاباً.وكان وديعاً مرحاً.له (ديوان شعر).