هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أنا ساعةُ الرجل العتيدِ
أنا ساعةُ البأسِ الشديدِ
أنـا ساعةُ الموت المشر
رف كــلَّ ذي فعـلٍ مجيـدِ
بطَلـــي يُحطَّــمُ قيــدَهُ
رمـزاً لتحطيـم القيـودِ
زاحمــتُ مَــنْ قَبْلـي لأْس
بقَهـا إلـى شَرَفِ الخلود
وقَـدحتُ فـي مُهـجِ الشبا
بِ شـرارةَ العزمِ الوطيد
هيهـاتَ يُخـدَعُ بـالوعودِ
وأن يُخـــدَّرَ بــالعهود
قســـماً بــروحِ محمــدٍ
تَلْقى الردى حُلْوَ الورودِ
قســماً بأُمَّـكَ عنـد مـو
تِـكَ وهـي تهتف بالنَّشيد
وتـرى العزاءَ عَنْ ابنِها
فـي صيتِهِ الحسنِ البعيدِ
مـا نـال مَنْ خدمَ البلادَ
أَجـلَّ مـن أجْـرِ الشـهيدِ
إبراهيم بن عبد الفتاح طوقان.شاعر غزل، من أهل نابلس (بفلسطين) قال فيه أحد كتابها: (عذب النغمات، ساحر الرنات، تقسم بين هوى دفين ووطن حزين) تعلم في الجامعة الأمريكية ببيروت، وبرع في الأدبين العربي والإنكليزي، وتولى قسم المحاضرات في محطة الإذاعة بفلسطين نحو خمس سنين، وانتقل إلى بغداد مدرساً ، وكان يعاني مرضاً في العظام ، فأنهكه السفر فمات شاباً.وكان وديعاً مرحاً.له (ديوان شعر).