هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات9
جئتَ تَتلـو عَلـيَّ صـَفحةَ مـاضٍ
متنها الحُبّ وَالأَسى بَينَ صحفي
صـاح دَعهـا وَخُذ سِواها فَإِني
قَـــد تَبيّنتُهــا لِأَول حَــرفِ
صـاحِ دَعهـا فَقَد دَفنتُ أماني
يَ وَلَهـوي يـا حَسرَتاه وقَصفي
وَخلـت أَضـلُعي فَأَمسـى خَليّـاً
غَزلـي في هَوى الحِسان وَوَصفي
وَليـالٍ ظَفـرتُ فيها مِن الدَه
ر عَلــى بخلـه بِنعمـة عَطـفِ
سـاهِرٌ فـي ظَلامِها أَقبس النو
رَ لِقَلــبي بِلَثــم خـدّ وَكَـفِّ
وَفَـمٍ كُلَمـا شـَكا أَلـم الوج
د تَعَلّقتُـــهُ بِقَطــفٍ وَرَشــفِ
وَجُفـونٍ مـا بَيـنَ قَتـلٍ بَعُنفٍ
أَنـا مِنهـا وَبَيـنَ قَتلٍ بِلُطفِ
صـاحِ يَكفـي فَقَـد تَولّت لَيالٍ
شـَيّعتها المُنـى بِربِّـك يَكفي
إبراهيم طوقان
العصر الحديثإبراهيم بن عبد الفتاح طوقان.شاعر غزل، من أهل نابلس (بفلسطين) قال فيه أحد كتابها: (عذب النغمات، ساحر الرنات، تقسم بين هوى دفين ووطن حزين) تعلم في الجامعة الأمريكية ببيروت، وبرع في الأدبين العربي والإنكليزي، وتولى قسم المحاضرات في محطة الإذاعة بفلسطين نحو خمس سنين، وانتقل إلى بغداد مدرساً ، وكان يعاني مرضاً في العظام ، فأنهكه السفر فمات شاباً.وكان وديعاً مرحاً.له (ديوان شعر).
قصائد أخرىلإبراهيم طوقان
هُوَ ذا البَحر مزبداً يَتعالى
خَطر المَسا بِوشاحه المتلون
يا سراةَ البِلاد يَكفي البِلادا
كَيفَ أَغوَيتني وَأَمعَنت صَدا
هادئ القَلب مطبق الأَجفان
مَرحَباً بِالثَقافَة الغَربيه
أدموعُ النساء والأَطفالِ
لي بِالحَياة تَعلق وَتَشدد
أسعديني بزورةٍ أو عِديني
نَبَّهتْني صوادحُ الأَطيارِ
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026