هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جئتَ تَتلـو عَلـيَّ صـَفحةَ مـاضٍ
متنها الحُبّ وَالأَسى بَينَ صحفي
صـاح دَعهـا وَخُذ سِواها فَإِني
قَـــد تَبيّنتُهــا لِأَول حَــرفِ
صـاحِ دَعهـا فَقَد دَفنتُ أماني
يَ وَلَهـوي يـا حَسرَتاه وقَصفي
وَخلـت أَضـلُعي فَأَمسـى خَليّـاً
غَزلـي في هَوى الحِسان وَوَصفي
وَليـالٍ ظَفـرتُ فيها مِن الدَه
ر عَلــى بخلـه بِنعمـة عَطـفِ
سـاهِرٌ فـي ظَلامِها أَقبس النو
رَ لِقَلــبي بِلَثــم خـدّ وَكَـفِّ
وَفَـمٍ كُلَمـا شـَكا أَلـم الوج
د تَعَلّقتُـــهُ بِقَطــفٍ وَرَشــفِ
وَجُفـونٍ مـا بَيـنَ قَتـلٍ بَعُنفٍ
أَنـا مِنهـا وَبَيـنَ قَتلٍ بِلُطفِ
صـاحِ يَكفـي فَقَـد تَولّت لَيالٍ
شـَيّعتها المُنـى بِربِّـك يَكفي
إبراهيم بن عبد الفتاح طوقان.شاعر غزل، من أهل نابلس (بفلسطين) قال فيه أحد كتابها: (عذب النغمات، ساحر الرنات، تقسم بين هوى دفين ووطن حزين) تعلم في الجامعة الأمريكية ببيروت، وبرع في الأدبين العربي والإنكليزي، وتولى قسم المحاضرات في محطة الإذاعة بفلسطين نحو خمس سنين، وانتقل إلى بغداد مدرساً ، وكان يعاني مرضاً في العظام ، فأنهكه السفر فمات شاباً.وكان وديعاً مرحاً.له (ديوان شعر).