هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِلى الحَبيب الَّذي فا
ز غَيرُنــا بِوِصــالِه
وَلَـم نَفُـز مِنـهُ إِلّا
بصــــدِّهِ وَدَلالِــــه
وَمَـن تَعلّـمَ مِنهُ الص
صــُدودَ طَيـفُ خَيـالِه
هَلّا تَجـــرِّب شـــَيئاً
مِـن الهَوى وَاِحتِمالِه
عَسـاكَ تَعـرف مـا قَد
عَرَفــتُ مِـن أَهَـواله
عَســاكَ تسـهد أَفـدي
ك لَيلـة مِـن طِـوالِه
لَكــن أَراكَ ســَعيداً
خَــلِّ الشـَقيَّ بِحـالِهِ
إبراهيم بن عبد الفتاح طوقان.شاعر غزل، من أهل نابلس (بفلسطين) قال فيه أحد كتابها: (عذب النغمات، ساحر الرنات، تقسم بين هوى دفين ووطن حزين) تعلم في الجامعة الأمريكية ببيروت، وبرع في الأدبين العربي والإنكليزي، وتولى قسم المحاضرات في محطة الإذاعة بفلسطين نحو خمس سنين، وانتقل إلى بغداد مدرساً ، وكان يعاني مرضاً في العظام ، فأنهكه السفر فمات شاباً.وكان وديعاً مرحاً.له (ديوان شعر).