هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـــاجر أَمنـــا وَلــود رَؤوم
لا حَســـود وَلا عَجـــوز عَقيــم
هـاجر أمنـا وَمنهـا أَبو العر
ب وَمِنهـا ذاكَ النَـبي الكَريـم
نَســب لَــم يَضــع وَلا مزقتــه
بابـل أَيُّهـا اللقيـط اللَئيـم
وَدُم فــي عُروقنــا لَـم يُرقـه
سـَوط فَرعـون وَالعَـذاب الأَليـم
يَعلـم الـدَهر أَيّ أهـرام مصـرٍ
ذَلّكــم فــي صــُخوره مَرقــوم
هَـــرم خالـــد يَغشــّيه ظــل
مِــن عُبوديــة لَكُــم لا تَريـم
أي رئوبيــن غــطِّ وَجهـك حَتّـى
لا يُــرى الأَنــف أَنــهُ مَهشـوم
يَـا يَهـوديُّ كَيـفَ علمـك بالتو
راة قُـل لـي أَم فاتَكَ التَعليم
بَيــنَ أَســفارها خَلائق عَنكُــم
مبتــداها وَمُنتهاهــا ذَميــم
يوســف بــاعَهُ أَبـوكم يَهـوذا
إِنَّ حُـب الـدينار فيكُـم قَـديم
وَكَفرتــم بِنعمــة اللَـه حَتّـى
ضاقَ ذَرعاً بِالكفر موسى الكَليم
شـهد الـتيه أَنَكـم شـَعب إِسرا
ئيـلَ شـَعبٌ مُنـذُ الخُـروج أَثيم
يَشـهد العجـل أَن أَلـواح موسى
يَـوم زغتـم أَصـابَها التَحطيـم
وَبُطـون التاريـخ فيهـا عَجيـب
وَغَريـــب بعـــاركم موســـوم
أَي رئوبيـن أَيـنَ أَلـواح موسى
وَالوَصـــايا فَكلهـــن قَــويم
هُــن عشــر نبـذتموها جَميعـاً
وَرتعتـم فـي الغَـي وَهُـوَ وَخيم
وَنَقَضـتُم أَحكامهـا فَـإِذا الما
ل مَقــام الإِلَــه فيكُـم يَقـوم
وَالربـا رَبكـم لَـهُ صـَنَم الحر
ص مِثــالٌ أَنتُــم عَلَيـهِ جثـوم
وَإِذا السـبت فيـه مكـر وَغـدر
أَيـن فيـهِ التَقـديس وَالتَعظيم
وَعَكسـتم آياتهـا فَـإِذا القَـت
ل مُبـاح وَالفسـقُ فيكُـم عَميـم
فَجَهلتــم حَـق الجـوار وَصـحتم
أَيُّهــا النــاس حقنـا مَهضـوم
كُلكـم شـاهد عَلـى الحَـق زوراً
هَـل أَتـاكُم مِـن شـَأنِهِ تَحريـم
حسـبكم لا يُبـارك اللَـهُ فيكُـم
إِن شـــَيطان بغيكُــم لَرَجيــم
فَلـو أَنَّ النُجـوم أَمسـَت رجوماً
مـا عـدتكم وَاللَه تِلكَ الرجوم
أَي رئوبيــن أَي شــَعب تُنـادي
إِن رَبّـــاً أَبـــاده لَحَكيـــم
أَي رئوبيـن هَـل قَـرَأت شكسـبي
ر بَلــى أَنــتَ شــاعر مَشـئوم
وَشكسـبير خالـد القَـوم فيكُـم
أَمـر شـيلوخ فـي الوَرى مَعلوم
غَيـر أَن الَّـذين مِنهُـم شكسـبي
ر تَناسـوا ما قالَ ذاكَ العَظيم
يــا يَهـوديّ هَـل سـَمعتَ بِشـَعب
ضـَلَّ حَتّـى فـي كُـلِ قُطـرٍ يَهيـم
شـَعبكم كَالـذباب فـي كُـلِ أَرض
مِنـهُ شـَيء عَلـى القـذور يَحوم
وَعَجيــب مِـن العَجـائب أَن يَـط
لــب حُكمــاً وَدَهــرَهُ مَحكــوم
وَغَريــب مِـن الغَـرائب أَن يَـج
مـــع شــَملاً شــِتاته مَحتــوم
غَضـَبُ اللَـه مـا يَـزال عَلَيكُـم
وَعــد بلفــورَ دونَــهُ مَهـزوم
نـادِ أَبطالـك الَّـذين تَـواروا
فــي الشـَبابيك إِنَّهُـم لقـروم
يَرقبـون الأَطفـال مِنـا فَإِن لا
حــوا رَمــوهم فَهالـك وَكَليـم
فــي يَـديهُم سـِلاح قَـوم عَلَيـه
أَســـَدٌ فــي حَديــده مَختــوم
نـادِهم يَقذِفوا القَنابل وَاِصرَخ
شــَعب صــَهيون أَعــزَل مَظلـوم
وَالعـن الأنكليـز وَاحمل ظباهم
إِن نَكـــران فَضــلهم لَجَســيم
لبــن الأَرض فـاضَ سـماً زَعافـاً
وَدَمـاً فَـاِنزلوا بِهـا وَأَقيموا
وَاِشـرَبوه ملـء البُطـون هَنيئاً
هَكَــذا تَشـرب الـذِئاب الهيـم
يــا يَهــودي لا عَليــك ســَلامٌ
وَإِذا شـــئت لا عَلَيــك شــلوم
إبراهيم بن عبد الفتاح طوقان.شاعر غزل، من أهل نابلس (بفلسطين) قال فيه أحد كتابها: (عذب النغمات، ساحر الرنات، تقسم بين هوى دفين ووطن حزين) تعلم في الجامعة الأمريكية ببيروت، وبرع في الأدبين العربي والإنكليزي، وتولى قسم المحاضرات في محطة الإذاعة بفلسطين نحو خمس سنين، وانتقل إلى بغداد مدرساً ، وكان يعاني مرضاً في العظام ، فأنهكه السفر فمات شاباً.وكان وديعاً مرحاً.له (ديوان شعر).