هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اغفري لي إِذا اِتَهَمتُك بِالغَد
رِ فَقَـد كُنتُ غائِباً عَن صَوابي
اِغفـري لـي لَعل ما كانَ مني
صَرخة الهَول عِندَ مَرأى عَذابي
وَصـَدى اليَـأس رَجّعتـه ضُلوعي
أَو بُكـائي عَلى أَمان الشَبابِ
لَـم تَكـوني كَمـا زَعَمتُ وَلَكن
هـالَني ما قَرَأتهُ في الكِتابِ
وَلعمــري رَأَيـتُ مِنـك وَفـاءً
لَـم يَكُـن فيـهِ ذَرّة لارتيابي
اِغفري لي ما قلته في جُنوني
وَتَعـالي أَشـرح إِلَيـك مصابي
رُبَّ صــَرحٍ مَمـرَّد مِـن أَمـاني
ي أَظَـلَّ النُجـوم تَحـتَ جَناحِهِ
قَـد نَمَـت حَولَهُ الأَزاهيرُ شَتّى
وَسـَقاها الهَـوى عَلالَـةَ راحِه
فَنَزلنــاه آمنيــن زَمانــاً
نَجتَنــي مِـن وَرودِهِ وَأَقـاحِه
لَـم تُحرِّك مِنهُ العَواصف رُكناً
وَلَكـن خـابَ مثلها في كِفاحِه
ثُـم كـانَت يَـدٌ سَأَسـكتُ عَنها
هَـدَّمته إِلـى سـَواء الـترابِ
أَينَ تِلكَ السَماء هَل كانَ ذاك
الصـرح فيها مشيّداً مِن سَحابِ
إِغفري لي فَإِن أَشقى المحبّين
محـــبٌّ حَيـــاتُهُ ذكريـــاتُ
أَينَمـا كُنتُ هيّج القَلب ذكرى
صـَوَّرتها آثارُنـا الباقيـاتُ
مـا هُنـا إِنَّهـا رُسـومُ دُموعٍ
وَهُنــــا آه آنهــــا قبلاتُ
وَهُنــا طـائِرٌ يُعيـد حَـديثاً
لَـم تَغـب عَنـهُ هَذِهِ الكَلِماتُ
يـا حَيـاتي لا تَغضَبي وَتعالي
عـانِقيني وَأَقصـري مِن عِتابي
حسـب قَلبي عَذابه فَاِغفِري لي
يـا حَيـاتي فَقَد لَقيتُ عِقابي
إبراهيم بن عبد الفتاح طوقان.شاعر غزل، من أهل نابلس (بفلسطين) قال فيه أحد كتابها: (عذب النغمات، ساحر الرنات، تقسم بين هوى دفين ووطن حزين) تعلم في الجامعة الأمريكية ببيروت، وبرع في الأدبين العربي والإنكليزي، وتولى قسم المحاضرات في محطة الإذاعة بفلسطين نحو خمس سنين، وانتقل إلى بغداد مدرساً ، وكان يعاني مرضاً في العظام ، فأنهكه السفر فمات شاباً.وكان وديعاً مرحاً.له (ديوان شعر).