هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَقَمـتُ وَأَجرَيـتُ الصِبا ما وَحى واحٍ
وَأَمسـَكتُ عَـن بـابِ الضَلالَةِ مِفتاحي
وَقـالَ العَـذارى لَيـسَ فيـكَ بَقِيَّـةٌ
كَذَبنَ يَحِزُّ السَيفُ في الطَبَعِ الضاحي
تَمَتَّعـتُ مِـن وُدِّ الشـَبابِ الَّذي مَضى
مَـعَ الـبيضِ أُسقى ريقَهُنَّ مَعَ الراحِ
وَوادُ العَـــذارى زائِرٌ وَمُرَدَّنـــاً
يَطُفــنَ بِـذَيّالِ السـَرابيلِ مِسـفاحِ
مِـنَ القـادَةِ المُستَأذِنينَ إِذا غَدا
كَــأَنَّ عَلـى أَعطـافِهِ ضـَوءَ مِصـباحِ
لَقَـد كـانَ يَـومي بِالجُدَيـدِ مُشَهَّراً
وَأَيّـامُ ذي ضـالٍ وَيَـومٌ بِـذي ضـاحِ
لَيــالِيَ أَغــدو بَينَهُــنَّ مَــرَفَّلاً
أُحِـبُّ وَأُعطـى حـاجَتي غَيـرَ مِلحـاحِ
فَغَيَّــرَ ذاكَ العَيــشَ تـاجٌ لَبِسـتُهُ
وَطاعَــةُ مَهــدِيٍّ كَفَـت قَـولَ نُصـّاحِ
فَمِــالآنَ لا أَســري إِلـى أُمِّ مالِـكٍ
بِعُتـبى وَلا أُصـغي إِلـى قَولِ قِرواحِ
تَمَثَّـلَ لـي وَجـهُ الخَليفَـةِ دونَهـا
فَقُـل فـي حَـبيبٍ دونَـهُ أَسـَدٌ شـاحِ
وَنَــدمانِ صـِدقٍ قَـد وصـَلتُ حـديثَهُ
بِــأَزهَرَ مَجّــاجِ المُدامَــةِ نَبّـاحِ
إِذا فَرَغَـت كَـأسُ اِمرِىـءٍ خَرَّ ساجِداً
وَصـَبَّ لَنـا صـَفراءَ فـي طيـبِ تُفّاحِ
عَلـى ذاكَ حَتّـى رَدَّنـي عَـن جَهالَـةٍ
وَما الناسُ إِلّا طالِبُ اللَهوِ أَو صاحِ
وَلَــولا أَميــرُ المُــؤمِنينَ مُحَمَّـدٌ
رَجَعـتُ بِأُخرى مِن دُمى الناسِ مِلواحِ
لَهــا نَصــَفاتٌ حَولَهـا يَسـتَلِمنَها
كَما اِستَلَمَ الرُكنَ النَواسِكُ بِالراحِ
إِذا نَظَـرَت حـالَت بِهـا عَيـنُ ناظِرٍ
وَأَودَت بِأَلبــابِ وَأَلــوَت بِـأَرواحِ
فَقُلـتُ لَهـا بـانَ الشَبابُ فَقَد مَضى
وَصــاحَبَني غَيــظٌ لِغَيـرانَ مِنبـاحِ
لِعَلَّــكِ أَن لا تَعرِفينــي بِمِثلِهــا
هَـداني أَميـرُ المُـؤمِنينَ بِمِصـباحِ
فَــآلَيتُ لا آلــو الخَليفَـةَ طاعَـةً
وَلا أَبتَغـي إِذنـاً عَلـى ذاتِ أَوشاحِ
تَرَكــتُ تِجـاراتِ المَعـازِفَ رائِحـاً
وَأَعرَضـتُ عَـن راحٍ وَعَـن قَينَتَي راحِ
بشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة