هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رسـالة واهـاً لَهـا واهـا
شــَرقت بِالـدَمع لفحواهـا
مِـن غـادة عـذبني نأيهـا
مـا ضـَرَّ لَـو كُنـتُ وَإِيّاها
أَضراسـها تُؤلِمُهـا لَيتَنـي
أَشـكو الَّـذي سـَبّب شَكواها
تِلـكَ ثَناياهـا الَّتي نَضدت
عَقـدين وَالمَكسـور إحداها
آثارَهـا فـي شَفَتي لَم تَزَل
يـا ضـلَّ مَـن يَجهَل مَعناها
رَشـفت مِنهـا سَلسـلاً بارِداً
صــادف نِيرانـي فَأَطفاهـا
فـي لَيلة لَم أَدرِ ساعاتها
أَضــَعت طولاهــا وَقُصـراها
حَتّـى طَغـى الصُبح بِأَنواره
عَلـى نُجـوم اللَيل يَغشاها
وَرَجَّــع الطَيــر أَغاريـده
شـَجواً فَأَبكـاني وَأَبكاهـا
فَقُلـت يـا طَير كَذا عاجِلاً
قُمـت عَلـى اللذات تَنعاها
وَقُلـت يـا طَير مَتى نَلتَقي
يـا طَير هَل أَحيى وَأَلقاها
ثُـم تَعنانَقنـا فللـه مـا
تــذرف عَينــاي وَعَيناهـا
قَبَلتهـا فـي فَمهـا قُبلـة
مـا كـانَ أَزكاهـا وَأَحلاها
وَقَبَلتنــي مِثلَهــا قُبلـة
مـا زِلـت اَستَنشـق رَياهـا
تِلكَ هِيَ الزاد غَداةَ النَوى
قَـد يَهلـك العاشـق لَولاها
حَبيبَـتي عـودي إِلـى رَبوة
أَضـحى فُـؤادي رَهن مَغناها
يـا مَنيتي عودي نُعِد لَيلة
مــا زالَ قَلـبي يَتَمناهـا
ذُقـت بِهـا مِنكِ أَلَذ الهَوى
فَكَيــفَ أَنســاك وَأَنسـاها
إبراهيم بن عبد الفتاح طوقان.شاعر غزل، من أهل نابلس (بفلسطين) قال فيه أحد كتابها: (عذب النغمات، ساحر الرنات، تقسم بين هوى دفين ووطن حزين) تعلم في الجامعة الأمريكية ببيروت، وبرع في الأدبين العربي والإنكليزي، وتولى قسم المحاضرات في محطة الإذاعة بفلسطين نحو خمس سنين، وانتقل إلى بغداد مدرساً ، وكان يعاني مرضاً في العظام ، فأنهكه السفر فمات شاباً.وكان وديعاً مرحاً.له (ديوان شعر).