هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا كنـتُ أَرغـبُ أن أسـمَّى قاسياً
فـــأُنفِّر الأَحلامَ مـــن عينيْهــا
والشـوقُ يـدفعني إلـى إيقاظهـا
ويــدي تُحــاذرُ أن تُمـدَّ إليهـا
وكأنمــا شــعَرَ الرقـادُ بنعمـةٍ
فأقــام غيــرَ مفــارقٍ جفنيهـا
ويـلٌ لقلـبي كيـف لـم يفتـك به
مــرأى تقلبُّهــا علــى جنبيهـا
وتنهَّــدتْ ممــا تكــنّ ضــلوعُها
يـا شـوقُ ويحـكَ لا تـرع نهـديها
حسـبي جـوىً أنّـي نظـرتُ لشـعرها
ينكــبُّ مرتشــفاً نــدى خــدّيها
وأغارُ منه إذا اطمأنَّ بها الكرى
ويُـــثيرنُي متوســـّداً زَنــديها
أرنـو بلهفـة عاشـقٍ لـم يبقَ من
صــبر لــديَّ وقـد حنـوتُ عليهـا
فيصــدُّني أدبــي فأُبعــدُ هيبـةً
وأودُّ لــو أجثــو علـى قـدّميها
فـالنفَّسُ بيـن تهيبُّـبٍ ممَّـا تـرى
وتلهّــبٍ فــاْحترتُ فــي أمريْهـا
ولعـلَّ أشـواقي بلَغْـن بـيَ المدى
فــوقعتُ لا أصــحو علـى شـفتيْها
إبراهيم بن عبد الفتاح طوقان.شاعر غزل، من أهل نابلس (بفلسطين) قال فيه أحد كتابها: (عذب النغمات، ساحر الرنات، تقسم بين هوى دفين ووطن حزين) تعلم في الجامعة الأمريكية ببيروت، وبرع في الأدبين العربي والإنكليزي، وتولى قسم المحاضرات في محطة الإذاعة بفلسطين نحو خمس سنين، وانتقل إلى بغداد مدرساً ، وكان يعاني مرضاً في العظام ، فأنهكه السفر فمات شاباً.وكان وديعاً مرحاً.له (ديوان شعر).