هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أهلاً بـــربِّ المهرجـــانِ
أهلاً بنابغـــةِ البيــانِ
ملــكِ القلـوبِ المسـتقل
ل بعرِشــها والصــوْلجان
ومتـــوَّجٍ حــالتْ أشــعَّةُ
تــــاجهِ دونَ العيـــانِ
أْهلاً بشـــوقي شــاعرِ ال
فُصــْحى ومعْجـزةِ البيـانِ
يـا فَرقـدَ الشـعراءِ كْـم
مـــن فرقـــدٍ لعُلاكَ رانِ
عَلَمــا الخلــود مُنشـَّرا
ن علــى سـريركَ يَخْفُقـان
جبريــلُ ينفـخُ فـي فـؤا
دكَ مـا يفيضُ على اللَّسان
وأمـــدًّ بالنفحـــات رو
حـك حيـن طـوَّف بالجنـان
فــإذا بأبكــارِ الجنـا
ن لـديْكَ أْبكـارُ المعاني
يـا بـاكَي الفيحـاءِ حـي
ن أبـتْ تقيمُ على الهوان
أيــــام كــــانت وردةً
بـدم البواسـل كالـدّهان
أرســَلْتَ عـنْ بـردَى سـلا
مك في لظى الحرب العوانِ
وذرفــتَ دمعــاً لا يُكــفْ
كــف هيَّجتْــةُ الغُوطْتـانِ
الـبيتُ ممَّـا قُلْتَـهُ فيـهِ
تخايــــــلُ جنَّتـــــانِ
أبــداً رثــاؤكَ فيهمــا
عينــانِ دمعــاً تجريـانِ
هــــذا وإنَّ جناهمــــا
لَلْصـَّعْبِ فـاعجب وهـو دانِ
عَــرِّجْ علــى حطّيــنَ واخ
شـعْ يُشـْجِ قلبكَ ما شجاني
وانظـرْ هُنالِـكَ هـل تـرى
آثـار يوسـف فـي المكانِ
أْيقِــظ صــلاحَ الـدين رَب
ب التَّاج والسَّيف اليماني
ومثيرَهـــا شـــَعْواءَ أي
يوبيَّــةَ الخيْـلِ الهِجـانِ
بالعاديـات لـديْه ضـبحاً
والأَســنَّةُ فــي اللَّبــانِ
ترْمــي بمارِجهــا ومــا
غيْـرَ العجاجـة مـن دخانِ
فــي كـلِّ خطَّـارٍ علـى ال
أَخطــار صــَبَّارِ الَجنـانِ
حَلقَــاتُ أدرعِهــمْ قيــو
د المـوْتِ في دَرَك الطعانِ
وســيوفُهم مـاءُ الحميـمِ
علــــى مضــــاربهنَّ آنِ
والخيــلُ طَــوْعُ كماتِهـا
فـي النَّقْعِ مُرْخاة العِنان
لا تنثنــي أو تحــرزَ ال
قَصـَباتِ فـي يـومِ الرّهانِ
حِطَّيــنُ يومُــك ليـس يـن
كــر شـاهديه الخافقـانِ
تتطـــايرُ الأَرواحُ فيــه
مـن السـِّنان إلى السِّنان
وتــرى الســِّهامَ مُقَوَّمـا
ت فــوْقَ أجســامٍ حَــوانِ
فـــإذا أديــمُ الأَرض أح
مـر مـن دمِ الافرنـج قانِ
يُسـْقَوْن مـن كـأس الـرَّدى
ومليكُهــم ظمــآن عــانِ
حـتى انجلـى رَهَـجُ الوغى
والنَّصـْرُ مَرمـوقُ العنـان
ومشــى صـلاحُ الـدينّ تـح
ت لــوائِهِ فــي مِهْرجـانِ
وعلا الأذانُ ورجَّعَـــــــتْ
تكـــبيرَهُ شـــَرَفُ الأذانِ
اَمقـــوِّضَ الــدُّولاتِ مَــنْ
لـي مِـنْ صـُروفِك بالأَمـانِ
دُكَّــت صــُروحٌ مــا بنـى
أْمثاَلهـا فـي المجدِ بانِ
جَــلَّ المصـابُ أبـا علـي
يٍ فابْـكِ هاتيـكَ المغاني
ذهــبَ الــذين عهــدتَهم
لا يصـبرون علـى الهـوانِ
فــي مصــرَ يطمـعُ أْشـعَبٌ
وهنــا تنــادى أْشـعبانِ
وهنـا التخاذُلُ في الشَّدا
ئد والتشـَّاؤُمُ والتَّـواني
والنَّفــسُ يقتُــلُ عزمهـا
طــولُ التَّعلُّـلِ بالأمـاني
خُــذْها إليـكَ وأنـتَ عـن
هايـا أميـرَ الشـِّعر غان
حســناءَ فيهــا للصــَّبا
نـزقٌ علـى خَفَـرِ الحسـان
نفَحانُهـــا مِــنْ كرمْــةٍ
تُعزى إلى الحسن بنِ هاني
هَيْهـاتَ تبلـغُ شـأوَكَ الش
شـعراءُ يومـاً أوْ تـداني
إبراهيم بن عبد الفتاح طوقان.شاعر غزل، من أهل نابلس (بفلسطين) قال فيه أحد كتابها: (عذب النغمات، ساحر الرنات، تقسم بين هوى دفين ووطن حزين) تعلم في الجامعة الأمريكية ببيروت، وبرع في الأدبين العربي والإنكليزي، وتولى قسم المحاضرات في محطة الإذاعة بفلسطين نحو خمس سنين، وانتقل إلى بغداد مدرساً ، وكان يعاني مرضاً في العظام ، فأنهكه السفر فمات شاباً.وكان وديعاً مرحاً.له (ديوان شعر).