هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات15
خَليلَـيَّ مـا بـالُ الـدُجى لا تَزَحزَحُ
وَمـا بـالُ ضـَوءِ الصـُبحِ لا يَتَوَضـَّحُ
أَضــَلَّ الصـَباحُ المُسـتَنيرُ سـَبيلَهُ
أَمِ الـدَهرُ لَيـلٌ كُلُّـهُ لَيـسَ يَـبرَحُ
وَطــالَ عَلَــيَّ اللَيـلُ حَتّـى كَـأَنَّهُ
بِلَيلَيــنِ مَوصــولٌ فَمــا يَتَزَحـزَحُ
كَـأَنَّ الدُجى زادَت وَما زادَتِ الدُجى
وَلَكِــن أَطــالَ اللَيـلَ هَـمٌّ مُبَـرِّحُ
لَقَــد هـاجَ دَمعـي نـازِحٌ بِنُزوحِـهِ
وَنَـومي إِذا مـا نَـوَّمَ الناسَ أَنزَحُ
وَقـالَ نِسـاءُ الحَـيِّ مـا لَكَ صافِحاً
وَمـا كُنـتَ عَـن أُنـسِ الأَوانِسِ تَصفَحُ
فَقُلــتُ لِسـُعدى شـافِعٌ مِـن مَـوَدَّتي
إِذا رُمـتُ أُخرى ظَلَّ في القَلبِ يَقدَحُ
فَقُلــتُ أَفــي ذَنـبٍ أَتـاكَ أَتَيتُـهُ
تَــــــــــــــــــــــأنيب أَم
يَخِــفُّ بِأَحشــائي إِلَيهــا صـَبابَةٌ
وَتُطــرَقُ بِـالهِجرانِ عَينـي فَتَسـفَحُ
فَيا طولَ هَذا اللَيلِ لا أَعرِفُ الكَرى
وَلا الصــُبحُ فيــهِ راحَــةٌ فَـأُرَوَّحُ
أَناســِيَةٌ ســُعدى هَــوائِيَ بَعـدَما
لَهَونــا بِهـا عَصـراً نُخِـفُّ وَنَمـزَحُ
مُحِبَّيـنِ مَعشـوقَينِ نَغـرَقُ في الهَوى
مِــراراً وَطَــوراً نَســتَقِلُّ فَنَسـبَحُ
كَـأَنَّ هَوانا في العِقابِ وَفي الرِضى
ســَرابيلُنا تَنشــَقُّ عَنّــا وَتَنضـَحُ
لَيــالي نَقتـادُ الهَـوى وَيَقودُنـا
عَلـى رَصـَداتِ العَيـنِ وَالكَلبُ يُنبَحُ
فَقَـد سـاغَ لِلغَيـرانِ مِن ذاكَ ريقُهُ
وَنامَ العِدى حَتّى اِفتَرَقنا وَأَنجَحوا
بَشّارِ بنِ بُرد
عصر بين الدولتينبشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة
قصائد أخرىلبَشّارِ بنِ بُرد
تَجَهَّز طالَ في النَصَبِ الثَواءُ
حَيِّيا صاحِبَيَّ أُمَّ العَلاءِ
ريقُ سُعدى يا اِبنَ الدُجَيلِ الشِفاءُ
عَلِّليني يا عَبدَ أَنتِ الشِفاءُ
أَفَرخَ الزِنجِ طالَ بِكِ البَلاءُ
لا تَبغِ شَرَّ اِمرِئٍ شَرّاً مِنَ الداءِ
أَجارَتَنا ما بِالهَوانِ خَفاءُ
قَد لَعِبَ الدَهرُ عَلى هامَتي
ذَهَبَ الدَهرُ بِسِمطٍ وَبَرا
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026