هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مــاسَ العُلا بمطــارفِ التَأييـدِ
وَرَعـى حُقـوق المَجـد بِالتَأييـدِ
وصــفت مــواردهُ فسـاغَ لـواردٍ
عـافَ الفـرات بمـائِهِ المـورودِ
حلَّـت بسـاحتهِ السـيادةُ تَبتَغـي
مــولىً يحـلُّ باوجهـا المـودودِ
وَتقـول ايمُ اللَهِ اني في الوَرى
فخــرُ الاكــارم عـن أبٍ وجـدودِ
كَـم مِـن شـجيٍّ هـامَ بـي فوجدتهُ
هيمــانَ لكـن لا نتقـاض عهـودي
مـولىً تمنّتـهُ سـوريا فكانَ لها
سـوراً منيعاً يقيها هجمة العَطبِ
لا زلــتُ اسـبرُ كُـلَّ قَلـبٍ هـائِمٍ
واســير بيــنَ كَتــائِبٍ وَبُنـودِ
وَاذوقُ مِـن صـَرفِ الزَمـان مَشـَقةً
واشــمُ ريــح الانـس كَـالمفئودِ
فَاذا ابن احداها يجيب انا لها
فيلبّـسُ المختـار مَـأوى الجـودِ
البطريــرك المنتقـى مِـن ربـهِ
شـبه الكليـم لشـعبهِ الموعـودِ
بـدرُ المشـارقِ وَالتمـام يزينهُ
يهـدي الانـام بنـورِهِ المشـهودِ
سـُرَّت بِـهِ السـريان طـرّاً مثلما
حـاقَ السـرور بربعنـا المعهودِ
فامتـدَّتِ البُشـرى وَهاتفة الضحى
تشـدو بشـدوِ العـودِ فوقَ العودِ
قَـد فاحَ في مَردين نَردين التقى
مِـن طهـرِ بُرديـهِ كَنَشـر العـودِ
عُـودي إِلـى تعـداد حُسـن خِلالِـهِ
يـا نَفـسُ تَلقـي لُؤلُـؤاً بِعقـودِ
بحـرٌ حَـوى مِن أعظم الرفدين ما
يَـروي الندامـة كابنةِ العنقودِ
يُستَوضـَحُ الحَـقُّ مِن اشراق طلعتِه
وَالسعدُ عن وجهِهِ الوَضّاحِ لم يَغِبِ
هَـذا هُـو الراعـي الأَمين كبطرسٍ
يرعــى الخــراف بسوسـنٍ وورودِ
لا الـذئبُ يطرقها وَلا تَخشى الأذى
مِــن دبِّ هرتقــةٍ وَشــرِّ حســودِ
فَـتراهُ كالجَبّـارِ يَسـعى منشـداً
نفســاً اضـاعت منهـج التسـديدِ
وَبعلمِــهِ ملــحٌ لاصــلاح الـوَرى
وَصــيانهم مِـن وَصـمةِ التَأويـدِ
يَسـبي النُهـى في أمرهِ أَو نهيهِ
وَيُليــنُ قَلبـاً بـاتَ كـالجلمود
سـُبحان مَـن يـولي الـوَلاءَ لاهلهِ
وَيمـــدهم بِســَخائِهِ الممــدودِ
يـا سَيداً سادَ الرعاةَ وَمَن رَعوا
رَعيــاً لِقَـومٍ منـكَ غَيـر بَعيـدِ
فـانظر لمدرسـةٍ تسـامى فخرهـا
بســموكم وَزيــارةٍ فـي العيـدِ
عيـدانِ فـي يَـومٍ ملئكـةُ السَما
وافـت تغـرَدِ عَـن سـَنا المولودِ
اليَـوم للنـاسِ المسـرَّةُ وَالهَنا
وَبَــدا الســلامُ بطـالعٍ مَسـعودِ
مـولىً نجيـبٌ سـَديدُ الرَأي متخذٌ
كنـزَ المفـاخر عن آبائِهِ النُجُبِ
لا زالَــتِ الأَيـامُ اعيـاداً بكـم
عَــوداً عَلــى بــدءٍ بِلا تَحديـدِ
وَنقـولُ بعـد الحَمد في تاريخها
نلنــا بمــدحٍ غايـةَ المَقصـودِ
جرمانوس الشمالي.شاعر من سهيلة كسروان، تهذب في مدرسة مار عبدا هرهريا الإكليريكية، وبرع في معرفة اللغتين العربية والسريانية، علم هناك مدة عشر سنين بعد كهنوته سنة 1855، ثم انضوى إلى جمعية المرسلين اللبنانيين، ثم رقاه البطريرك يوحنا الحاج إلى رئاسة أسقفية حلب، فأخذ اسم جرمانوس ذكراً بنابغة حلب السيد جرمانوس فرحات.وقد اشتهر في الآداب العربية حيث ترك مجلدين ضخمين ضمنهما مجموع خطبه وعظاته، وترك ديوانه المسمى (نظم اللآلئ).