هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ركــن السـيادة بالصـلاح توطَّـدا
وَتَقوَّضــَت أَركـانُ بنيـان الـرَدى
فــالحق والٍ والعلــوم جُنــودهُ
وَالعَـدلُ واقٍ مِـن تَهاويـل العِدى
مَــن وَدَّهُ نـالَ الكَرامـة وَالعلا
وَغَـدا لسـان الـدَهرِ فيـهِ منشدا
واسـرُر مجدوكَ مَن باتوا على حَصرٍ
يستوضـحون وفـود الغَـوث باللغبِ
ذا الحـبر يوحنـا الفريد بعصرِهِ
كَنـز المفـاخر وَالمـآثر وَالندى
نــور البريــة تهتـدي بضـيائِهِ
ســور الىعيـد للخـراف وَللجـدا
ملــحٌ لاصــلاح الضــَمائِرِ صــالِحٌ
وَبِقَلبِــهِ حلـمٌ لِمَـن رامَ الهُـدى
وَمدينــةٌ بنيــت علـى جَبـلٍ بِـهِ
يَعتَــزُّ لُبنـان المكلـل بالنـدى
راعٍ غَيـــورٌ لا ينــام وَلا ينــي
بَـل كُـلُ نَفـسٍ نَفسـهُ عَنهـا فِـدى
لا يحســـب الاتعـــاب إلّا راحــة
يمسـي ويصـبح في الكنائِس مرشدا
مــا أَمَّــهُ مســتنجدٌ فـي كـارثٍ
إِلّا وَقَـد أَلفـاه تُحـاكي العسجدا
بخطــابهِ كَــم مِـن نُفـوسٍ رَدَهـا
وَغَـدا السَبيل إِلى النَعيم ممهدا
لَمّـا اِمتَطـى اوج السيادة ازهرت
وَشـباب ذاك النسـر فيـهِ تجـددا
احيــىَ فِعــال الأوليــن بفعلـهِ
وَ بِمنهجِ الرسلِ الكرام قد اقتدى
مَليـــكٌ حَـــولَ ســـَدَّتِهِ جُنــودٌ
لَــدى الهَيجــاءِ تفتـكُ بالاسـودِ
قُـل فرَّغوا القلب مما كانَ يشغلهُ
عَـن حمدِ مولىً رَفيعِ القدرِ مرتقبِ
الحَمــدُ لِلّــهِ الَّـذي قـد زانَـهُ
بحُلـى الفضـائِلِ واصـطفاهُ سـيّدا
وَاقــــامهُ خزّانـــهُ وَامينـــهُ
وَموزعـــاً اســـرارهُ وَمُؤَيّـــدا
وَمربيـاً لِبنيـهِ بـالعلم النَقـي
ضــمن المــدارس زائراً متفقـداً
دامَــت رِئاسـَتكُم وَدُمتـم فخرنـا
مــا زارَ صـبحٌ وَالحَنـادس بَـدَّدا
فابسـط يمينـك ثُـمَّ باركنـا كما
بسـط المسيح على التَلاميذ اليدا
جرمانوس الشمالي.شاعر من سهيلة كسروان، تهذب في مدرسة مار عبدا هرهريا الإكليريكية، وبرع في معرفة اللغتين العربية والسريانية، علم هناك مدة عشر سنين بعد كهنوته سنة 1855، ثم انضوى إلى جمعية المرسلين اللبنانيين، ثم رقاه البطريرك يوحنا الحاج إلى رئاسة أسقفية حلب، فأخذ اسم جرمانوس ذكراً بنابغة حلب السيد جرمانوس فرحات.وقد اشتهر في الآداب العربية حيث ترك مجلدين ضخمين ضمنهما مجموع خطبه وعظاته، وترك ديوانه المسمى (نظم اللآلئ).