هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اَتـت بُشـرى السـِيادة مِـن بِعـادٍ
فَــايقظتِ الهجــوع مِـن الرقـادِ
وَنــادَت بِالأَحبــةِ يــا لِقَــومي
اَذيعــوا التهنَئات بِكُــلِ نــادِ
مَضـــى لَيـــلٌ بِــواديهِ خَــوافٍ
وَذا يَــــومٌ خَـــوافيهِ بَـــوادِ
وَإِن شــاخَ الزَمــان يشــُّب فيـهِ
بنــوهُ مَــن بِــهِ خَيـر العِبـادِ
وَقلَّــدهُ عَصــا العِــزِّ المعــزّي
وَزيَّنــــهُ باكليـــل الـــوِدادِ
وَالبســَهُ وشــاحَ القُــدس ثَوبـاً
ترصـــَّعَ بِالزَبَرجَـــدِ وَالبجــادِ
وَمكتــوبٌ عَلَيــهِ العلــم رمـزاً
وَبعـدِ العلـم صـدقٌ فـي المَبادي
هلمـــوا بشــروا فــي بَعلَبــكٍّ
لتخلَــع عــاجِلاً ثَــوبَ الســَوادِ
عـادَ السباقُ بمضمارِ السرورِ يَرى
بَينَ القُلوب وَساحات الهنا الرحبِ
وَتلبــسَ ثــوب عــرس ثُـمَّ تَسـعى
لَــدى ختــنٍ لَهــا فـي ظـلِّ وادِ
وَتَســمع مُنشــِداً قَـد قـالَ حَقـاً
بُــزوغ النَجـم مِـن يَعقـوب بـادِ
يراعيهـــا يُناديهـــا هلّمـــي
لخصــبِ الأَرض مِـن وادِي البَـوادي
وَلا تَخشـــي عَـــدواً او كَمينــاً
وَقــاكِ اللَــهُ مِـن شـَرِّ الأَعـادي
أَموسـى انـتَ يـوم اقتـادَ شـعباً
أَمِ ابــن الرَعـد يَـومَ الاعتمـادِ
ام الـرائي المنـائِرَ فـي اسـيّا
ام الســاعي لتوزيــع الأَيــادي
أَنـا الراعـي الأَميـن على خرافي
أَنـا الهادي انا الصَوت المُنادي
اعــدُّوا واســتعدُّوا كُــلَ يَــومٍ
لملقـى الـرب فـي يـوم التنـادِ
انــا يحيــى وبـي تَحيـا نفـوسٌ
وَيصــلَحُ مِـن تعنَّـقَ فـي الفَسـادِ
رعــاكَ اللَـه يـا حـبراً غيـوراً
كاليّــــا وَمضـــطرم الفـــوأدِ
هَنّـى بنيـكَ الأُلـى اصواتهم خرقَت
سـبعَ الطبـاقِ وَعندَ اللَهِ لَم تَخبِ
بلغــتَ مِــن الفَضـائل اطورَيهـا
فـــانتَ لِكــلِّ فَضــلٍ كَالعِمــادِ
فَكَــم اســفرتَ عَــن حَـقٍّ تَـوارى
وَكَـم لَـكَ فـي الكَنيسـةِ مِن جِهادِ
وَكَــم عَجَــزت يَــدٌ عَـن معجـزاتٍ
فَحلَّتهـــا يَمينـــك بـــالمرادِ
اتتكـم نعمـة المـولى انسـكاباً
ســَقيتُم مِــن صـفاها كَـالغَوادي
رَبحتــم ضــعف امنــانٍ فحزتــم
ســـباقاً لا بِمضـــمارِ الجِيــادِ
لَقَــد ســدتم وَكــلٌّ فــي سـُرورٍ
وَصــَوت الشـُكر يَرعَـدُ فـي البِلادِ
وَيَنحــو نحــو نــاديكُم بنـوكم
كَمـا يَنحـو إِلـى اليَنبـوعِ صـادِ
فَلا ترجــى الســَلامَةُ بَيــنَ قَـومٍ
بِلا راع يراعـــــي بِالســــُهادِ
وَلا يــوقى الصــَحيحُ بَغَيــرِ واقٍ
وَلا يُشـــفى الجَريــحُ بِلا ضــمادِ
وَلا للـــزرعِ ريـــعٌ مَـــع زوانٍ
وَلا يَنمــو القثـا بَيـن القِتـادِ
واسـتقبل الامـنَ بالافراحِ ممتطياً
هوجـاءَ تسـتَبقُ الاريـاحُ بِـالخببِ
فَيـا لَـكِ مِـن وَحيـدٍ نلـتَ فَخـراً
تَــدومُ بِــهِ إِلـى يَـومِ المَعـادِ
وَاعربـــتَ الـــزوان بِلا حَصــادٍ
فَقومــــوا هنئوا ربَّ الحَصـــادِ
مدينــة شمســنا شمســين نـالت
وَمـــا نــورٌ بغيرهمــا لهــادِ
فَاضــحى تىبهــا تــبراً وآلــت
لآءلؤُهــــا عقـــوداً للجيـــادِ
لكـــم اســباطَ يعقــوبٍ عَمُــودٌ
يبلغكـــم إِلـــى أَرض المعــادِ
وَمصــباحٌ لِبَيــتِ اللَــهِ يَزهــو
وَمَوضــوع الثَنــاءِ لِكُــلِ شــادِ
فَعِـــش عَمــراً يُــؤرّخهُ نشــيدي
كايليـــا الغيـــور بلا نفــادٍ
جرمانوس الشمالي.شاعر من سهيلة كسروان، تهذب في مدرسة مار عبدا هرهريا الإكليريكية، وبرع في معرفة اللغتين العربية والسريانية، علم هناك مدة عشر سنين بعد كهنوته سنة 1855، ثم انضوى إلى جمعية المرسلين اللبنانيين، ثم رقاه البطريرك يوحنا الحاج إلى رئاسة أسقفية حلب، فأخذ اسم جرمانوس ذكراً بنابغة حلب السيد جرمانوس فرحات.وقد اشتهر في الآداب العربية حيث ترك مجلدين ضخمين ضمنهما مجموع خطبه وعظاته، وترك ديوانه المسمى (نظم اللآلئ).