هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حــي الــدِيارَ وَبشــرنَ بالوافِـدِ
وادعُ الجمـوع لَدى الرَئيس الماجدِ
واقـرن بِحَمـد اللَـه مَدح صَفيهِ أل
مُختــار مِــن قـدمٍ لضـبطِ مَقالِـدِ
واسـعد بمسـعد بيعـة اللَـه الَّذي
اضـحى لَهـا بِالسـعد خيـر مُسـاعِدِ
قَـرَّت بِـهِ عَيـن السـِيادة مُـذ غَدا
عَينــاً لَهــا يَرنـو بِطَـرفٍ سـاهِدِ
حــاكى كليــم اللَـه لَكـن شـعبهُ
راضٍ بِســلواهُ فَمــا مِــن جاحِــدِ
ذا صــَخرة مِنهـا الحَيـاة لِطـالبٍ
كَــم صـادرَ عَنهـا وَكَـم مِـن وارِدِ
يَجـري يَنـابيع القداسـة كَالصـَفا
وَالمُصــطَفى فَكلاهمــا فــي واحـدِ
مَـن يَعصـِهِ يَعـصِ الالـه وَمَـن يُطِـع
فَلَـهُ جَـزاءٌ فـي النَعيـم الخالـد
يَرعـى قَطيـع الـرَب يَقظانـاً عَلـى
قَطـــعِ الأَذى عَنــهُ وردِّ الشــارِدِ
يبـدي القِـوى فـي صـَدِّ عَزم معاندٍ
وَمَتى اِنثَنى يَبدي الحَنين الوالدي
كـانَ التَلاقـي بمضمارِ السباق يَرى
في موقف الهول بين الحربِ وَالحَربِ
حفَّــــت بِســـدتِه المَلائك وَالملا
بتهُّيــبٍ وَالعيــنُ اكــبرُ شــاهِدِ
فاصـغوا لَمـا يتلى وَضجّوا بِالدعا
فــي ســَبك منثـور وَنَظـم قصـائِدِ
جرمانوس الشمالي.شاعر من سهيلة كسروان، تهذب في مدرسة مار عبدا هرهريا الإكليريكية، وبرع في معرفة اللغتين العربية والسريانية، علم هناك مدة عشر سنين بعد كهنوته سنة 1855، ثم انضوى إلى جمعية المرسلين اللبنانيين، ثم رقاه البطريرك يوحنا الحاج إلى رئاسة أسقفية حلب، فأخذ اسم جرمانوس ذكراً بنابغة حلب السيد جرمانوس فرحات.وقد اشتهر في الآداب العربية حيث ترك مجلدين ضخمين ضمنهما مجموع خطبه وعظاته، وترك ديوانه المسمى (نظم اللآلئ).