هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات3
يـا آل آصـاف امسحوا دَمعاً جَرى
لِفـراقِ شـَهمَكُم الفَـتى وَتصبروا
إِذ كـانَ عَـن صغرٍ رَأى إِن الدنا
أضـــغاث أَحلام وَظـــلٌّ يَعـــبرُ
لَم يَرضَ في الأَرضِ المقامَ فارخوا
دَهـراً بِـهِ اِختارَ السَما اسكندرُ
جرمانوس الشمالي
العصر الحديثجرمانوس الشمالي.شاعر من سهيلة كسروان، تهذب في مدرسة مار عبدا هرهريا الإكليريكية، وبرع في معرفة اللغتين العربية والسريانية، علم هناك مدة عشر سنين بعد كهنوته سنة 1855، ثم انضوى إلى جمعية المرسلين اللبنانيين، ثم رقاه البطريرك يوحنا الحاج إلى رئاسة أسقفية حلب، فأخذ اسم جرمانوس ذكراً بنابغة حلب السيد جرمانوس فرحات.وقد اشتهر في الآداب العربية حيث ترك مجلدين ضخمين ضمنهما مجموع خطبه وعظاته، وترك ديوانه المسمى (نظم اللآلئ).
قصائد أخرىلجرمانوس الشمالي
قِوام المُلكِ في عبِدِ الحَميدِ
لبنان أضحى بموج العزِّ مغمورا
لُبنان جدّد شبابَ العزِّ مفتخرا
غَدتِ المَجالسُ تَزهرُ
دَنا النائي دَنا يَوم السُرورِ
فاضَ السُرور زاد الحبورُ
مسعدُ السادات اهدى
زادَ الفَخارُ وَزالَ الغَمُّ وَالحَصَرُ
بُشرى المَسرة وافت تنشرُ الخبرا
يا حسنَ بُستانٍ يَروق لناظرٍ
شهبُ المَعارف قَد تبلَّج نورُها
أَهلاً بِمَن آبَ باسمِ اللَهِ مَخفوراً
حَباني الحُبُّ مِن بُعدٍ كتابا
تَزاحمَ الدَمعُ في كانونَ وَالمطرُ
وافاكَ ذا النجل السَعيد مبشرا
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026