هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قُــل لِسـُعدى تَحَرَّجـي
وَجِّهينـــي لِمَخرَجــي
لا تَكـوني عَلَـيَّ كَـال
نَفـسِ إِن تُنـهَ تَلجُـجِ
مِنــكِ طيـفٌ يَزورُنـي
وَيَــرى كُــلَّ مَنهَــجِ
فَـإِلى اللَـهِ مُشـتَكا
يَ مِـنَ الهائِمِ الشِجي
غَرَّنــي مِنــكِ وافِـدٌ
بِالحَــديثِ المُلَهـوَجِ
فَعِـديني ثُـمَّ اِنجِـزي
أَنــا خـاشٍ وَمُرتَجـي
وَكَــأَنّي ســُلِبتُ نَـو
مــي بِسـِحرِ المُهَيِّـجِ
وَمَـتى تَـذكُري الصُدو
دَ أُعَـــوِّل وَأَنشـــِجِ
أَنـتِ هَمّـي في مَجلِسي
وَمَقيلـــي وَمَــدرَجي
فَـاِذكُري لَيلَةَ الخَمي
سِ لِســاني المُلَجلِـجِ
وَوُقـوفي خَلـفَ الرِيا
حِ بِلَيــــلٍ مُدَجَّـــجِ
وَمَســيري إِلَيـكِ مِـن
بَحــرِ لَيــلٍ مُلَجَّــجِ
أَرقُـبُ البَدرَ كَي أَرى
وَجــهَ بَــدرٍ مُتَــوَّجِ
فَاِلتَقَينا عَلى العِتا
بِ نُنــادي وَنَنتَجــي
وَاِبـنُ سـَلمانَ سـاقِطٌ
كَالحِمــارِ المُــوَدَّجِ
لا يَرانــي وَقَـد أَرى
وَجهَــهُ غَيــرَ أَبلَـجِ
بشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة