هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَحَمَّـلَ الظـاعِنونَ فَـاِدَّلَجوا
وَالقَلـبُ مِنّي الغَداةَ مُختَلِجُ
بـانوا بِخَـودٍ كَـأَنَّ رُؤيَتَها
بَــدرٌ بَـدا وَالظَلامُ مُرتَهِـجُ
غَـرّاءُ رَيّـا العِظـامِ آنِسـَةٌ
مَكسـورَةُ العَيـنِ زانَها دَعَجُ
يا وَيحَ نَفسي أَما لَنا أَبَداً
مِــن حُبِّهـا سـَلوَةٌ وَلا فَـرَجُ
إِن يَـكُ أَمسى الغَيورُ حَصَّنَها
وَغَيَّرَتهـا الشـُهورُ وَالحِجَـجُ
وَلَـو تَرانـا مَعَ الجِلاءِ إِذاً
بَــدا لِعَينَيـكَ مَنظَـرٌ بَهِـجُ
يـا حُسـنَها إِذ تَقولُ مازِحَةً
وَنَحـنُ فَـوقَ السـَريرِ نَعتَفِجُ
لَقَـد حَرِجنـا وَهـيَ مُعانِقَتي
تَلثَمُنــي وَالصـَباحُ مُنبَلِـجُ
فَقُلـتُ يـا مُنيَتي وَيا سَكَني
مـا فـي عِنـاقٍ وَقُبلَـةٍ حَرَجُ
بشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة