هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا سـَلمَ هَـل قَيِّمُكُـم مـاكِثُ
وَهَــل لِغــادٍ مِـن غَـدٍ رائِثُ
قَـد بَلَغَـت نَفسـي مَـدى حُبِّها
وَزادَنـي وَجـداً بِـكِ الحـادِثُ
يـا سـَلمَ إِنّي مِن مَلالِ الهَوى
فــي نَصــَبٍ يَفـري وَيَسـتانِثُ
كَيـدٌ مِـنَ الخُرطـومِ يُضحي بِهِ
كَأَنَّمـــا يَبعَثُـــهُ بـــاعِثُ
يـا سـَلمَ رُجعاكِ بِمَيتِ الهَوى
كَمـا تُميـتُ الحَيَّـةُ النـافِثُ
أَقــولُ لِلنــايِ وَقَــد مَثَّـهُ
أَصـغِن بِمـا ضـَنَّ بِـهِ المائِثُ
يـا حُسنَ سَلمى حينَ يَحدو بِها
لا عَجِـــلُ الســـَوقِ وَلا رائِثُ
بَيضـــاءُ صــَفراءُ قُضــافِيَّةٌ
مــا نالَهــا بَـرٌّ وَلا حـانِثُ
تُميـلُ شـِقَّيها إِذا مـا مَشـَت
كَأَنَّمـــا يَخنُثُهـــا خــانِثُ
تِلـكَ الَّتي لَو نِلتُها وَالهَوى
وَالســُقمُ بَيـنَ الأَضـلُعِ الآرِثُ
كَأَنَّمــا فــي كَبِــدي قُرحَـةٌ
مِــن حُبِّهــا يَفرِثُهـا فـارِثُ
لَـو ذُقتُهـا يَقظانَ أَو نائِماً
عِشـتُ وَلَـم يَكرِثنـي الكـارِثُ
وَصـــاحِبٍ كَالســَيفِ جَرَّدتُــهُ
لا مــــاذِقٌ وُدّاً وَلا نـــاكِثُ
مِـنَ المُميـتينَ هُمـومَ الفَتى
يَعبَــثُ فــي مَعروفِـهِ عـابِثُ
لا يَعبُـدُ المالَ وَيُبكي العِدى
بِالخَيــــــلِ لا وانٍ وَلا لائِثُ
صـَحِبتُهُ فـي المُلـكِ أَو سوقَةٍ
فــي مُــذهَبٍ حَــدّادُهُ بـاحِثُ
لَمّــا رَآنــي جِئتُــهُ زائِراً
بِــالمَحضِ لا يَغلِثُــهُ غــالِثُ
كَسـا وَأَعطـى مِـن ذُرى مـالِهِ
بَعثـاً وَلا يُبقـي لَـكَ الباعِثُ
وَعَجــرَدٌ يَنــزو عَلــى أُمِّـهِ
خِنزيـــرَةٌ يَرغِثُهــا راغِــثُ
كَـــأَنَّهُ حيــنَ تَصــَدّى لَــهُ
طــالِبُ عُــرفٍ أَســَدٌ شــارِثُ
وَكَيــفَ يُؤديــكَ عَلـى طـائِلٍ
مَــن لا يُصــَلّي إِنَّــهُ طـامِثُ
يا بنَ شَبيرى أَنتَ عِلجُ القَفا
طيـرِ وَمِنـكَ الخَبَـثُ الخـابِثُ
لَمّــا تَعَبَّثــتَ تَعَبَّثــتَ بـي
وَاللَيـثُ لا يَلهـو بِهِ العابِثُ
وَكُنــتَ كَالبـاحِثِ عَـن مُديَـةٍ
وَإِنَّمـا يَشـقى بِهـا البـاحِثُ
أَصــبَحتَ مِـن كَـأسٍ تَغَبَّقتَهـا
بَعـــدَ كِئاسٍ مَرُّهــا دالِــثُ
كَــأَنَّ فــي رَأســِكَ ذا آمَـةٍ
أَو دَبَّ فيـــهِ شــَبَثٌ شــابِثُ
هَلّا عَلــى أُمِّـكَ يَـومَ الرَحـا
حــامَيتَ وَالجـونُ بِهـا لاهِـثُ
سـامى بِرِجلَيهـا وَطـابَت لَـهُ
عَجــزاءَ مِنهـا الأَنَـثُ الآنِـثُ
كَأَنَّ أَيراً في اِستِها في اِستِهِ
يَخفــى وَيَبـدو أَجـرَدٌ نـابِثُ
وَوالِــثٍ عَهــداً لَنـا عِنـدَهُ
ثُـمَّ اِنثَنـى عَن عَهدِهِ الوالِثُ
كَأَنَّمــا لَــم يَــكُ وُدّي لَـهُ
وَالنُصــحُ لا عَــرٌّ وَلا واعِــثُ
ضــَيَّعَ حَرثــي رَجُــلٌ هالِــكٌ
موقـاً وَنِعـمَ الحَرثُ وَالحارِثُ
يـا حـارِثُ المَهرِيُّ أَنتَ اِمرُؤٌ
شــَبعانُ لا يَحمَــدُكَ الغـارِثُ
كَــأَنَّ مَــن يُعنـى بِتَضـبيعِهِ
رَأسُ يَـــتيمٍ قَمِـــلٌ شــاعِثُ
أَنكَرتَنـي حيـنَ عَرَفـتَ الغِنى
أُفٍّ وَتُــفٍّ لَــكَ يــا حــارِثُ
فَاِشــرَب بِكَأسـَيكَ وَلا تَسـقِني
عَمّــا قَليـلٍ يـورَثُ الـوارِثُ
آلَيـتُ أَرضـى بِالَّـذي سـُمتَني
أَو يَبعَـثَ المَـوتى لَنا باعِثُ
بشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة