هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا مُسـتظلاً بِـالحمى العُثمـاني
لاقِ الفَريــق بِــأَطرب الأَلحــانِ
وَانظـم لَـهُ بَيتـاً بَديعاً عامِراً
بِصــِفاتِهِ يَحكــي عُقــود جُمـانِ
لِلسـَيفِ دامَـت راحتـاهُ وَلِلنَـدى
يَـردي العِـدى وَيَجـود بِالإِحسـانِ
إِذا مــا أمَّـهُ الولهـان يَومـاً
فَيَرجــع بَيــنَ ســَكرانٍ وَصــاحِ
وَعَلَيـهِ مِـن وَسـم الكَمـال قِلادَةٌ
درّيــةٌ تَغنــي عَــن التبيــانِ
صـافي الجِنـان فَلا يَكـدّر صـَفوهُ
إِلا المَــواري الحَـق بِالبُهتـانِ
يَجـزي المسـيءَ بِفعلـهِ وَيذبُّ عَن
حَــق الضــَعيفِ منكّلاً بِالجــاني
أَقــوالهُ دررٌ بِأَصــدافِ الحجـى
وَفعــالهُ غــررٌ ســَمَت بِبَيــانِ
إِن بـتَّ رَأَيـاً فَالصـَواب بِرَأيِـهِ
لَـم يَختلـف في ما إِرتَأَهُ إِثنانِ
امنت بِهِ الولدان مِن لَيث الشَرى
وَالشـَيخ عادَ اليَوم كابنِ ثَماني
مُسـتَأمنين عَـى النَفائس وَالدُما
فـي البيـدِ وَالأَوعـارِ وَالأَوطـانِ
هَـل يفرقـون وَهُـم بظـلِّ فَريقنا
كلّا وَلا يَخشـــون غَـــدرَ زَمــانِ
وَالجُنـد في الهَيجاءِ طوع بَنانِهِ
يَفـــدونهُ بِــالروحِ وَالأَبــدانِ
شـَهمٌ ترعـرعَ مُنـذُ نَشـأتِهِ عَلـى
صــَونِ العِبـادِ وَجعلهـم بِأَمـانِ
وَيَنســى كُــل غــمٍّ ثُــم يَثنـي
عَلَيـــهِ بابتهــاجس وانشــراحِ
فـي ظـلِّ مَولانـا الحَميد مَليكنا
فَخــر المُلـوكِ وَبَهجـة الأَزمـانِ
سُلطاننا السامي الذرى في ملكِهِ
نـور الـوَرى كَالعَينِ في الإِنسانِ
مِـن للمعـارف وَالعَـوارف منهـلٌ
ينهــلُّ مِنــهُ الــرَيُّ للظمــآنِ
عَمَــت مَكـارمهُ الانـامَ فَحازَهـا
قـــاصٍ وَدانٍ إِذ همـــا ســيّانِ
فَجَميعنــا نَــدعو بِصـَوتٍ واحـدٍ
لِخُلــودهِ فـي عَرشـِهِ السـُلطاني
لا زالَ مَحروســاً وَمنصـوراً عَلـى
غَيــرِ الزَمـان بِحـارس الأَكـوانِ
هَــذِهِ خَريــدة عــاجزٍ زينَّتُهـا
بِخلالِ مَــن يَسـمو عَلـى الاقـرانِ
جــاءَت محصــنةً بِتاريــخٍ يَلـي
تُهــدى لادهــم أَفـرس الفُرسـانِ
جرمانوس الشمالي.شاعر من سهيلة كسروان، تهذب في مدرسة مار عبدا هرهريا الإكليريكية، وبرع في معرفة اللغتين العربية والسريانية، علم هناك مدة عشر سنين بعد كهنوته سنة 1855، ثم انضوى إلى جمعية المرسلين اللبنانيين، ثم رقاه البطريرك يوحنا الحاج إلى رئاسة أسقفية حلب، فأخذ اسم جرمانوس ذكراً بنابغة حلب السيد جرمانوس فرحات.وقد اشتهر في الآداب العربية حيث ترك مجلدين ضخمين ضمنهما مجموع خطبه وعظاته، وترك ديوانه المسمى (نظم اللآلئ).