هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَقَـد عُقـدَ الزَفـافُ لنيريـنِ
يَضـمُّ كِلَيهمـا بـرجُ اللجيـنِ
لِمَحمـودِ الرِضـا لَميـاءُ لاقَت
وَلاقَ لَهــا كَعقــدِ الـدرَتينِ
كَريمــةُ سـَيدي عُثمـانَ زُفَّـت
إِلـى فَـدرٍ كَريـمِ الوالِـدينِ
فَعادَ الوَترُ اِستَقَرّا فَوقَ عَرشٍ
وَســعدُهما يَحـوطُ الجـانبَينِ
زَفـافٌ فاضـتِ البركـاتُ فيـهِ
وَطبــقَ مُحتفــاهُ الخـافقينِ
سـالتُ لعلَّ ذا النردين فاحت
رَوائُحــهُ وَجــاءَت بِـالرواحِ
زَفــافٌ حُــفَّ بالاعيـان طـراً
وَخــوّلَ كُــلَّ عَيــنٍ حـاجبينِ
زَفــافُ رنَّـتِ العيـدان فيـهِ
وَقَد غَنّى الهزارُ عَلى الغصينِ
فَكــانَ لِكـلٍّ نَفـسٍ مُبتَغاهـا
وَراقَ بمجتلاهُ لكـــلِّ عَيـــنِ
بِـهِ مَولى المَوالي زادَ لُطفاً
وَجـوداً فـاضَ ملـءَ الراحَتينِ
وَلاحَ النـورُ مِـن ذاكَ المحيّا
يُنـوّهُ باسـمهِ فـي الحالَتينِ
فَليلـة انسـهِ أَضـحت نَهـاراً
بِــأَنوارِ تَرينــا الجَنـتينِ
أَدامَ اللَــهُ دَولَتـهُ وَدامَـت
وَلايَتُــهُ عَلَينــا دُونَ بَيــنِ
وَإِذ كـانَ الـدُعاءُ بِخَيرِ عُرسٍ
يُعـدُّ مِـن الفُـروضِ نَظير دينِ
فَـــإِني مُقتـــدٍ بِمــؤَرّخيهِ
وَداعٍ بــاقترانِ الفرقــدينِ
جرمانوس الشمالي.شاعر من سهيلة كسروان، تهذب في مدرسة مار عبدا هرهريا الإكليريكية، وبرع في معرفة اللغتين العربية والسريانية، علم هناك مدة عشر سنين بعد كهنوته سنة 1855، ثم انضوى إلى جمعية المرسلين اللبنانيين، ثم رقاه البطريرك يوحنا الحاج إلى رئاسة أسقفية حلب، فأخذ اسم جرمانوس ذكراً بنابغة حلب السيد جرمانوس فرحات.وقد اشتهر في الآداب العربية حيث ترك مجلدين ضخمين ضمنهما مجموع خطبه وعظاته، وترك ديوانه المسمى (نظم اللآلئ).