هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بَزغت شُموسُ الامنِ في برجِ الهِنا
بِوجـود مَن زانَ الوجودَ فازهرا
وَمـا مَـن خلـيّ أَو شـَجيٍّ بِدَهرِهِ
نَجـا مِـن حُسـامٍ عمَّ كلَّ البَرَّيةِ
فيجــبر كسـىها وَيَـذود عَنهـا
وَيَـدعو الضـِلَّ بِالصـَوتِ الرخيمِ
وَلا يَبقــي عَلــى مــالٍ وَدَمـعٍ
لِتَمريــض النُفـوس أَو الجُسـومِ
تُنــاديهِ الكَنيسـة وَالرَعايـا
وَنـــاديهِ مُنــاداة الفَطيــمِ
تَــروم إِيــابهُ بِبَهـاءِ موسـى
عَلـى عجـل مِـن الجَبـل المرومِ
وَيَرفـعُ وَجهـهِ المبـدي شـُعاعاً
يبــدّدُ شــملَ هاتيـك الغُيـومِ
لــبين رعاتهــا عَنهـا تَأَسـَّت
وَأَمســى حالَهـا حـال اليَـتيمِ
وَلــم تــبرح لعــامٍ ارَّخــوهُ
تراعـي حـذق راعيهـا الحَكيـمِ
جرمانوس الشمالي.شاعر من سهيلة كسروان، تهذب في مدرسة مار عبدا هرهريا الإكليريكية، وبرع في معرفة اللغتين العربية والسريانية، علم هناك مدة عشر سنين بعد كهنوته سنة 1855، ثم انضوى إلى جمعية المرسلين اللبنانيين، ثم رقاه البطريرك يوحنا الحاج إلى رئاسة أسقفية حلب، فأخذ اسم جرمانوس ذكراً بنابغة حلب السيد جرمانوس فرحات.وقد اشتهر في الآداب العربية حيث ترك مجلدين ضخمين ضمنهما مجموع خطبه وعظاته، وترك ديوانه المسمى (نظم اللآلئ).