هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
زهــر السـعود تبسـمت بكمامهـا
وَتنســـمت ارجاؤنــا بخزامهــا
وَغَـدت رِيـاض الانـس باسـِمَةً بِهـا
طربـاً عَلـى طـربٍ لفـرطِ هيامهـا
وَزهورهـا قَـد فـاحَ نشـر عَبيرها
وَغصــونها ماسـت لصـوبِ غَمامهـا
وَالعَنــدليبُ مغــرّدٌ فـي دَوحِهـا
وَاتـى الهـزارُ مبشـراً لحمامهـا
أَصـابَت بِسـهميها الندامى فَحوَّلت
كُـؤوسَ التَهـاني علقماً بَعد صَفوةِ
وَبـدا لسـان الحـال يهتفُ سائِلا
عَـن مَصـدر الأَفـراحِ فـي أَيامهـا
هَـل في العلا لاحت بُدورٌ في الدُجى
أَم فـي السيادةِ سادَ فردُ كرامها
مَـن ذا الَّذي أَغنى النُفوس بوفدِهِ
عَـن طيـبِ مرتعهـا وَحسـو مدامها
مَـن ذا الَّذي مِنهُ استنارت أَرضنا
وَانـزاحَ عَنهـا جنـح لَيـل ظَلامها
هَـذا هُـوَ الحبر الجَليل المُنتَقى
مِـن بـولس المختـار هامةِ هامها
فَلتفـرح اليَـوم الكَنيسـة جُملـةً
فـي مـارِ بطـرس مسـعدٍ مقـدامها
حـــبرٌ نَقـــيٌّ لـــوذعيٌّ طــاهِرٌ
بــرٌّ تقــيٌّ جــاءَ طبـقَ مرامهـا
بشـراكَ يـا موسـى الكليم فانها
قَــد جَــدّدت أَعمـالَكُم بِتمامهـا
مِنهـا اِنتخابـك للشيوخ ليخدموا
فـي بَيعـةٍ قَـد كُنـت مِـن خدامها
رَعيــاً لطائفــة نراهــا تُـوّجتٍ
بالمســعدَين وَزادَ رفـعُ مقامهـا
يَجوبُ الحَمامُ البَحر وَالبَرَّ قاتِلاً
لــبرٍّ وَمشــجوبٍ بحــول وَصــولةِ
قَـد قـامَ بـولس مثـل موسى غيرةً
وَافـاضَ روحـاً زادَ فـي اِكرامهـا
وَاقــام يوســف قهرمـان خَـزائنٍ
وَالبطرســين مــوزعي انعامهــا
اليَــوم تَرتكـض الرِئاسـة بهجـةً
مِـن بُطـرس الثاني المَزيد سلامها
وَالمُؤمنــون كَــبيرهم وَصـغَيرهم
يَــدعو لَكُـم بِبَقائِهـا وَدَوامِهـا
فـارفق بِمَـن قَد جاءَ نَحوك خاضِعاً
بِعجالـــةٍ ارّخ بِخَيــرِ خِتامِهــا
جرمانوس الشمالي.شاعر من سهيلة كسروان، تهذب في مدرسة مار عبدا هرهريا الإكليريكية، وبرع في معرفة اللغتين العربية والسريانية، علم هناك مدة عشر سنين بعد كهنوته سنة 1855، ثم انضوى إلى جمعية المرسلين اللبنانيين، ثم رقاه البطريرك يوحنا الحاج إلى رئاسة أسقفية حلب، فأخذ اسم جرمانوس ذكراً بنابغة حلب السيد جرمانوس فرحات.وقد اشتهر في الآداب العربية حيث ترك مجلدين ضخمين ضمنهما مجموع خطبه وعظاته، وترك ديوانه المسمى (نظم اللآلئ).