هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَـولّى دَهرنـا فخـرُ المَوالي
فَـزادت رفعـة قمـمُ المَعالي
وَلايتـهُ تراعـي العَـدلَ حَقـاً
مُراعــاةَ الغَزالَـة للغـزالِ
يـذكرنا اسـمهُ السـامي حَقاً
لَـهُ مِـن رَبـهِ صـدق المَقـالِ
فَقـال وَجـدتهُ شـبهاً لِقَلـبي
وَشـبه الشـبه اجدرُ بِالمِثالِ
أَتـى لُبنـان وَالنيران تَذكو
وَسـَيف الجور في عُنق الرِجالِ
فَحوَّلَهــا بِســَطوَتِهِ رَمــاداً
فَســـموهُ بكســّارِ النِصــالِ
إِنـي مقـرٌّ بالقصور وَلَم أَكُن
مِمَّـن لَـهُ وسـعٌ لعـدِّ كواكبا
اعـادَ الـرَوعَ امناً فاستبدَّت
يَميـن العَدلِ في رَدعِ القِتالِ
وَصـارَ الـوعرُ سـَهلاً فاستهلَّت
تَباشـيرُ الهَنـا بَين الجِبالِ
فـاقرن شَمل ما كانوا لَفيفاً
تفــرَّقَ مِــن صــُروفِ الاعتلالِ
وَاصـلح ملـحُ حكمتـهِ أَذاهـم
إِذا هُم لَم يُبالوا فَالعَوالي
وَمِمّـــا زادَهُ نُبلاً وَفَخـــراً
عِنــايتهُ باصــلاحِ الخِصــالِ
ليضــحي فــي وِلايتـهِ وَليـاً
لمرؤســين محمـودي الفعـالِ
فَيمـزج عـدلهُ بـالحلمِ رفقاً
كَمـزج الخَمـر بالماء الزلالِ
وَيَسـقي مِنـهُ عَـذباً طـائِعيهِ
وَيَبقـي مِنـهُ صـَرفاً لِلنكـالِ
ذكــيُّ القَلـب طلّاع الثَنايـا
طَويـل الباع في خَوض النِزالِ
حَـوى مـا قَـد تَفرَّق مِن فُنونٍ
لتَـدبيرِ العِبـاد بكـلِّ حـالِ
لَـو عشتُ اعماراً وَدُمتُ معدداً
أَوصـافكم لَم أَقضِ حَقاً واجِبا
تشــرَّبَ مـن خلاصـتها فاضـحى
لَهــا ظَرفـاً ترصـَّعَ بـاللآلي
مصـيبُ الـرَأي فـي حزم وَبطشٍ
لَـهُ أَمـرٌ احـدُّ مِـن النِبـالِ
يَـبيتُ اللَيـل يَقظاناً يُراعي
ملاقــاة الوَقـائع وَالوبـالِ
يقي حسنَ السَلامة في الرَعايا
لِصــَونِ دَمٍ وَعَــرضٍ ثُـمَّ مـالِ
وَيُرفـق بِـالبِلادِ لِكَـي يَراها
كَمــا كـانَت بـذيّاك الـدلالِ
عَديـدُ صـِفاتِهِ الحُسـنى يُؤَدّي
لِســانَ مقرظيـهِ إِلـى الكلالِ
وَلَــو أَنـي اعـدّدها فَـرادى
لعــدتُ كَطـالبٍ عـدَّ الرِمـالِ
جرمانوس الشمالي.شاعر من سهيلة كسروان، تهذب في مدرسة مار عبدا هرهريا الإكليريكية، وبرع في معرفة اللغتين العربية والسريانية، علم هناك مدة عشر سنين بعد كهنوته سنة 1855، ثم انضوى إلى جمعية المرسلين اللبنانيين، ثم رقاه البطريرك يوحنا الحاج إلى رئاسة أسقفية حلب، فأخذ اسم جرمانوس ذكراً بنابغة حلب السيد جرمانوس فرحات.وقد اشتهر في الآداب العربية حيث ترك مجلدين ضخمين ضمنهما مجموع خطبه وعظاته، وترك ديوانه المسمى (نظم اللآلئ).