هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَبــى قَلـبي التَصـبر بارتحـالِ
وَســالبُ مُهجــتي أَدرى بِحــالي
فَلا تســأل ســَميراً عَـن هجـوعي
لعمــرك للســهى ادنــي مجـالِ
ملِلـتُ وَضـاقَ ذرعـي عَـن أُمـوري
وَجُثمـــاني غَــدا مثــل الخلالِ
فَهــذِهِ شــيمة الـدُنيا نَراهـا
عَلــى حــالٍ مِـن اللـذاتِ خـالِ
وَلَكـــن مِــن توســمها مليّــاً
فَيقبــل مــا يعــنُّ وَلا يُبـالي
ايــا عَــوّادُ عُـدني لَـو بِطَيـفٍ
وَعــدني بعــدَ هَجــرٍ بالوصـالِ
فَســُلواني وَراحــي فـي بُعـادي
رَســـائلكم وَآمـــال المـــآلِ
لَقَــد انعمــتَ بالبُشـرى بِنَظـمٍ
يُحــاكي ســبكهُ نَظــم اللآلــي
لا بـدعَ ان غلـب الزَمـان بحكمَةٍ
مَـن كـانَ والـدهُ حَكيمـاً غالبا
حَــوى أَوصــاف منشــئِهِ وَنـادى
عَلـــى قَـــومٍ بهاتيــك الخِلالِ
أَعِـد فَـالعودُ احمـد فـي مَقـامٍ
تُــرى فيــهِ الرِسـالة كَـالهِلالِ
وان عــزَّ الرَســول فَكُــلَّ يَـومٍ
تمـرُّ مـعَ الشـَمالِ إِلى الشَمالي
خَليلـي طالمـا العـذّالُ قـالوا
دَوام الحُــبِّ صـارَ مِـن المحـالِ
فَقُلــتُ نعــم إِذا مـا ادعمـوهُ
عَلـى مـا كـانَ يُـؤذن بـالزوالِ
وَضـلُّوا فـي المبـادي وَالمَباني
وَشـادوا الحُـبَّ فـي حـبِّ الرِمالِ
وَلكنـــي أَقــول الحَــقَّ انــي
وَضــعتُ الحــبَّ فـي اسِّ الكَمـالِ
وَلَـو سـَلأَت صـُروف الـدَهر جسـمي
فــاني عَنــكَ اَبقـى غَيـر سـالِ
حَنينـــك للحمــى وَالامِّ اَشــهى
عَلـى قَلـبي مِـن المـاءِ الـزلالِ
وَحفظــكَ للــوداد بِلا انفصــالٍ
يَحـقُّ لَـهُ الثَنـاءُ عَلـى اتصـالِ
ضـــَليعٌ بِالسياســـةِ ذو تــروٍ
يراعـي حرمـةَ الشـرع الحميـدي
يـا ذا الَّـذي مِنـهُ وَفيهِ فَخرنا
ما مِن سواكَ لَدى النداءِ مجاوبا
فكــلٌّ مِـن لَفيـفِ الصـَحب تَثنـي
جَــوارحهُ عَليكُــم فــي مَقـالي
وَيَهــدي موجبــات الشـكر عَمّـا
بِــهِ جــدتم بــذيّاك الســوالِ
وَاشــواق القُلـوب اليـك تَحكـي
جُيوشــاً لا تصــدُّ مِــن الجِبـالِ
جُيــوشٌ عَــن قسـيّ الحُـبِّ تَرمـي
نِبــالاً فــي نِبــالٍ فـي نِبـالِ
جرمانوس الشمالي.شاعر من سهيلة كسروان، تهذب في مدرسة مار عبدا هرهريا الإكليريكية، وبرع في معرفة اللغتين العربية والسريانية، علم هناك مدة عشر سنين بعد كهنوته سنة 1855، ثم انضوى إلى جمعية المرسلين اللبنانيين، ثم رقاه البطريرك يوحنا الحاج إلى رئاسة أسقفية حلب، فأخذ اسم جرمانوس ذكراً بنابغة حلب السيد جرمانوس فرحات.وقد اشتهر في الآداب العربية حيث ترك مجلدين ضخمين ضمنهما مجموع خطبه وعظاته، وترك ديوانه المسمى (نظم اللآلئ).